أعلن الجيش الأردني، اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026، إحباط محاولة لتهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة إلى المملكة باستخدام بالونات موجّهة، بعدما رصدتها وحدات حرس الحدود أثناء محاولتها اجتياز الحدود باتجاه الأراضي الأردنية.
وقالت القوات المسلحة الأردنية، في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، إن المنطقة العسكرية الشرقية تمكنت، فجر الخميس، من إحباط محاولة التهريب، بعد رصد البالونات المحمّلة بالمخدرات أثناء اقترابها من الحدود.
وأوضح البيان أن وحدات حرس الحدود تعاملت مع البالونات وأسقطتها داخل الأراضي الأردنية، قبل ضبط المواد المخدرة التي كانت تحملها.
وجرت العملية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والعسكرية وإدارة مكافحة المخدرات، فيما أُحيلت المضبوطات إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
ولم يحدد الجيش الأردني نوع المواد المخدرة المضبوطة أو كميتها الدقيقة، مكتفياً بوصفها بأنها «كمية كبيرة».
كما لم يعلن عن توقيف أشخاص على صلة بمحاولة التهريب، أو يكشف عن الجهة التي تقف وراء إطلاق البالونات.
تشديد إجراءات حماية الحدود
وأكدت القوات المسلحة الأردنية أنها لن تتهاون في التصدي لأي محاولة تستهدف أمن المملكة وحدودها.
وشددت على أن وحدات حرس الحدود ستواصل أداء مهامها بحزم، والتعامل مع محاولات التسلل والتهريب، حفاظاً على أمن البلاد واستقرارها وسلامة المواطنين.
وتسلط العملية الضوء على استخدام وسائل غير تقليدية في محاولات تهريب المخدرات عبر الحدود، بما يفرض تحديات إضافية على وحدات المراقبة والتصدي.
وتُعد المنطقة العسكرية الشرقية إحدى المناطق التي تتولى فيها القوات المسلحة الأردنية مراقبة الحدود ومنع عمليات التسلل والتهريب.
وسبق للجيش الأردني أن أعلن إحباط محاولات لتهريب مواد مخدرة باستخدام وسائل مختلفة، في إطار جهوده لمكافحة الأنشطة غير المشروعة على الحدود.
وتؤكد القوات المسلحة الأردنية بصورة متكررة استمرار التنسيق بين وحدات حرس الحدود والأجهزة الأمنية وإدارة مكافحة المخدرات لرصد محاولات التهريب والتعامل معها.
وتأتي العملية الأخيرة في سياق هذه الجهود، بعدما نجحت وحدات المنطقة العسكرية الشرقية في إسقاط البالونات وضبط حمولتها قبل وصول المواد المخدرة إلى وجهتها داخل المملكة.