آخر الأخبار
مصر ومالاوي: مواجهات حاسمة في تصفيات أفريقيا 2027   •   هيغسيث يتحدى ضغوط عزله: بدأنا القتال للتو وسنواصل ما بدأناه   •   اسرار | إقالة مثيرة للجدل في أبين - إقالة مختار الرباش من قيادة محور أبين يثير تساؤلات واسعة بعد تحذيره من فاسدي مؤسسات الدولة..   •   أبشع جرائم الحوثي بتعز.. مقتل امرأة وإصابة14 مدنياً بينهم أطفال ونساء بقصف وقنص الأحياء السكنية   •   الانتخابات النصفية الأمريكية.. اليوم التالي   •   حرب محظورة في تعز: تقارير طبية ورسمية تؤكد استخدام الحوثيين لغازات سامة ضد المدنيين.. والحكومة تطالب بتحقيق دولي عاجل   •   القوات اليمنية تعلن استعادة مواقع في جبهات صبر جنوبي تعز   •   جوجل توضح: المدارس تحتفظ بالبحث مع إمكانية تخطي أدوات الذكاء الاصطناعي   •   قنبلة: قيادي في "الانتقالي" يكشف كواليس احتجاز وفد الجنوب ومصادرة هواتفه بالرياض.. والنتيجة خسائر كارثية   •   اسرار | الخارجية السعودية تنفي : مزاعم (وول ستريت جورنال) بشأن مطالب الحوثيين من نسج خيال الكاتب ولليمن حكومة معترف بها   •  
عربي ودولي

حسين الشيخ: نأمل تشكيل حكومة إسرائيلية تحترم الاتفاقيات الدولية

زوايا عربية 06/11/2026 00:14 499 مشاهدة
حسين الشيخ: نأمل تشكيل حكومة إسرائيلية تحترم الاتفاقيات الدولية

في ظل استمرار التوترات السياسية والميدانية في الأراضي الفلسطينية، أكد نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، الاستعداد للتعامل مع أي حكومة إسرائيلية طالما احترمت حقوق الشعب الفلسطيني.

فقد قال الشيخ، في تصريحات لـ"العربية/الحدث"، الخميس 5 نوفمبر 2026: "نرحب بالعمل مع أي حكومة إسرائيلية تحترم حقوق شعبنا"، معرباً عن أمله في تشكيل حكومة إسرائيلية تحترم الاتفاقيات الدولية.

وفيما يتعلق بالانتخابات الفلسطينية، أوضح الشيخ أن قرار تأجيلها اتُّخذ بقرار جماعي من الفصائل الفلسطينية، مشيراً إلى أن القيادة الفلسطينية طالبت بممارسة ضغوط دولية على إسرائيل لتهيئة الظروف السياسية والميدانية اللازمة لإجراء الاستحقاق الانتخابي.

وعلى صعيد العلاقات الإقليمية، أشاد نائب الرئيس الفلسطيني بالموقف السعودي الداعم للقضية الفلسطينية، قائلاً إن المملكة العربية السعودية "تدفع ثمن مواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني". وأضاف أن "من يعتبر إيران قبلته فإنه بالتأكيد سيحيد عن المسار".

تأجيل الانتخابات الفلسطينية
أتت هذه التصريحات بعدما قررت السلطة الفلسطينية، تأجيل الانتخابات التشريعية التي كان مقرراً إجراؤها نهاية نوفمبر الجاري، على خلفية ما وصفته ب"عقبات جوهرية" تحول دون إجرائها في ظل الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية الراهنة.

هذا وكانت مصادر فلسطينية قد كشفت ل"العربية/الحدث"، عن توافق بين الفصائل الفلسطينية على تبني مبادرة الجبهة الشعبية وتنفيذها وفق آليات محددة وجدول زمني، يتضمن تأجيل الانتخابات التشريعية لمدة عام، وإلغاء نتائج المجمعات الانتخابية للمجلس الوطني الفلسطيني.

علماً بأن آخر انتخابات تشريعية فلسطينية أُجريت في العام 2006، وعلى إثر نتائجها تعمق الخلاف بين حركتي فتح وحماس، قبل أن تسيطر حماس على قطاع غزة في يونيو 2007، لتترسخ حالة الانقسام السياسي والجغرافي الفلسطيني.