آخر الأخبار
أخبار محلية

أقمار تجسس روسية في مرمى الاتهام: رصد منشآت نفطية وقواعد عسكرية سعودية قبيل هجمـ,ـات الحـ,ـوثيين

صحيفة المرصد- اخبار 28/10/2026 15:56 471 مشاهدة
أقمار تجسس روسية في مرمى الاتهام: رصد منشآت نفطية وقواعد عسكرية سعودية قبيل هجمـ,ـات الحـ,ـوثيين
كشف تحقيق لوكالة أسوشيتد برس عن مؤشرات على استفادة مليشيا الحوثي الإرهابية وميليشيات عراقية مدعومة من إيران من معلومات استخباراتية جمعتها أقمار تجسس روسية، لتحديد أهداف عسكرية ومنشآت نفطية حساسة في السعودية، بينها محطات ضخ خط أنابيب النفط شرق-غرب وقاعدة الملك فهد الجوية في الطائف.

ووفق التحقيق، رصدت شركة أورورا جيوسيجينال إنتليجنس المتخصصة في الاستخبارات الجغرافية المكانية أنماطاً متكررة لمرور أقمار صناعية روسية فوق مواقع تعرضت لهجمات، خلال الفترة من الأول من يوليو إلى 19 أكتوبر، شملت 40 هجوماً بالصواريخ والطائرات المسيرة نفذها الحوثيون وميليشيات عراقية ضد السعودية.

وقال مؤسس الشركة، نواف عبيد، إن تحليل الهجمات أظهر تطابقاً بين نشاط الأقمار الصناعية وتوقيت العمليات، مشيراً إلى زيادة عمليات الاستطلاع الفضائي فوق المواقع المستهدفة قبل الهجمات وبعدها، لكنه أكد أن الشركة لم ترصد دليلاً مباشراً على نقل المعلومات الاستخباراتية إلى الجهات المنفذة.

وأشار التحقيق إلى هجوم وقع في 10 سبتمبر واستهدف ثلاث محطات ضخ على خط أنابيب النفط السعودي الممتد من الشرق إلى الغرب، ما أدى إلى توقف تدفق النفط. وبعد نحو أسبوع، تعرضت قاعدة الملك فهد الجوية في الطائف لهجوم تضررت خلاله حظائر للطائرات ومقاتلة إيطالية من طراز يوروفايتر تايفون ، وفقاً لوزارة الدفاع الإيطالية.

ونقلت الوكالة عن نائب وزير الخارجية السعودي للدبلوماسية العامة، رائد كريملي، قوله إن إيران والحوثيين يتلقون معلومات استخباراتية من جهات في روسيا والصين، وأحياناً من جهات تجارية، مؤكداً أن الرياض تناقش هذه المسائل بانتظام مع موسكو وبكين.

كما نقلت عن مسؤول سعودي مطلع على التحقيقات أن المعلومات الاستخباراتية أظهرت استفادة الحوثيين وميليشيات عراقية من الأقمار الروسية في استهداف منشآت حساسة، بينها محطات ضخ النفط وقاعدة الأمير سلطان الجوية، التي تعرضت لهجوم إيراني في مارس الماضي.اشتر خرائط

وفي إفادة للوكالة، قال قيادي بارز في مليشيا الحوثي إن مستشارين إيرانيين موجودين في اليمن يزودون الجماعة ببيانات تستند إلى معلومات مستمدة من أقمار صناعية روسية لتحديد الأهداف، مضيفاً أن الجماعة حصلت على معدات متطورة لتوجيه الطائرات المسيرة ومساعدة الصواريخ على تجاوز أنظمة الدفاع الجوي.

ولم يقدم المسؤولون الروس تعليقاً فورياً على نتائج التحقيق، الذي أشار إلى أن تحليل صور الأقمار الصناعية ومساراتها يكشف عن أنشطة استطلاع تزامنت مع الهجمات، لكنه لا يثبت بصورة مباشرة نقل المعلومات إلى الجهات المنفذة أو علم موسكو باستخدامها في العمليات العسكرية.

ويأتي ذلك في ظل التعاون العسكري بين روسيا وإيران، الذي يشمل نقل تقنيات الطائرات المسيرة، وسط تقارير سابقة لمسؤولين أمريكيين وأوروبيين عن تبادل معلومات استخباراتية بين البلدين.