تعز | متابعات:
فندت مصادر عسكرية ميدانية الأنباء والترويجات الإعلامية لمليشيا الحوثي بشأن السيطرة على منطقة "كهبوب" الاستراتيجية، مؤكدة أن ما جرى لا يعدو كونه اختراقاً مؤقتاً تم التعامل معه بحزم واستعادة معظم المواقع التي فقدت.
وأوضحت المصادر أن المليشيا الحوثية استغلت توقيت عملية تبديل دورية لبعض الوحدات العسكرية التابعة للقوات المشتركة (قوات العمالقة الجنوبية وقوات درع الوطن) على أطراف المنطقة، الإثنين، لشن هجوم مباغت تحت غطاء ناري كثيف، مكّن مسلحيها من التقدم واختراق عدد من المواقع الأمامية في الجهة الغربية لكهبوب.
وفي السياق ذاته، أكدت المصادر أن القوات المدافعة سارعت إلى إعادة ترتيب صفوفها وشن هجوم معاكس وسريع، أفرز عن استعادة غالبية المواقع التي تقدمت إليها الميليشيا، لافتة إلى أن الاشتباكات العسكرية تتركز حالياً حول موقع واحد فقط غرب المنطقة، وسط ترتيبات متواصلة لدحور المتمركزين فيه.
ونفت المصادر جملة وتفصيلاً صحة الشائعات والأخبار المروجة عن انسحاب شامل للقوات العسكرية أو سقوط المنطقة بالكامل، واصفة إياها بالدعاية الحربية التضليلية التي تصاحب المعارك، ومشددة على أن الموقف الميداني تحت السيطرة.
وتكتسي "كهبوب" أهمية بالغة بالنظر إلى موقعها الجبلي الحاكم والمطلع على مساحات شاسعة من مديرية ذوباب في تعز ومضيق باب المندب الحيوي، فضلاً عن امتدادها الحدودي مع مديرية المضاربة والعارة في محافظة لحج، الأمر الذي يجعلها محور صراع مستمر ومحموم على جبهات الساحل الغربي.