في حادثة مأساوية هزت العاصمة صنعاء، تسبب صاروخ باليستي أطلقته مليشيات الحوثي الإرهابية في مصرع أسرة بأكملها إثر انحرافه وسقوطه على منزل سكني، ما يلقي بظلال قاتمة على الاستخدام العشوائي للسلاح وتداعياته الكارثية على المدنيين.
وكشف الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد النزيلي، أن الصاروخ الذي أطلقته المليشيا من منطقة عيال صياد بمديرية نهم فشل في مواصلة مساره، ليسقط على منزل المواطن محمد أحمد القشعة أثناء اجتماع أسري، مما أسفر عن استشهاد جميع من كانوا بداخله وتضرر منزل مجاور. وأشار النزيلي إلى أن حوادث مماثلة تكررت في صنعاء وتعز وإب وصعدة.
وأوضح العقيد النزيلي في تصريح له عبر منصة (X) أن قواتهم رصدت خلال الأيام الماضية حالات فشل متعددة في إطلاق صواريخ باليستية تابعة للمليشيا، إما أثناء أو عقب الإطلاق، وانحرافها نحو مناطق مأهولة بالسكان، مما يشكل خطراً مباشراً على حياة المدنيين وممتلكاتهم، فضلاً عن استمرار استخدام هذه الصواريخ لتهديد مضيق باب المندب والممرات الملاحية الدولية.
وبيّن أن القدرات الصاروخية للمليشيا تلقت ضربات مؤثرة خلال الأسابيع الماضية طالت مخازن الصواريخ ومنصات إطلاقها، وأن ضربات التحالف العسكري استهدفت أهدافاً عسكرية مشروعة في صعدة، مما أسفر عن تحييد خبراء وقيادات متخصصة في تشغيل الصواريخ، الأمر الذي أدى إلى تراجع مخزون المليشيا ووسائط إطلاقها وكفاءتها الفنية.
وأكد النزيلي دخول منظومات جوية نوعية جديدة الخدمة لدى القوات الجوية، والتي حققت نتائج عملياتية ناجحة بفضل أطقم وطنية مدربة، مما يعزز من القدرات الدفاعية والهجومية للقوات المسلحة.