آخر الأخبار
وثائق تكشف شبكة تهريب حوثية لمعدات صواريخ ومسيرات عبر واجهات صينية وسجلات تجارية في عدن   •   التحالف: ‏الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخًا باليستيًا أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه الرياض   •   وزير الداخلية: الحوثي والقاعدة يتخادمان ويتبنيان المنهجية الإرهابية ذاتها   •   كشف هوية السفينة العمانية المستهدفة: تعرضت لغارة قبل وصولها للحوثيين.. كانت تحمل أسلحة وخبراء أجانب   •   اسرار | اعترافات متأخرة: مسؤول أمريكي بارز يقر بخطأ استراتيجي في سياسة واشنطن تجاه الحوثيين ومخاوف سعودية كانت في محلها   •   فن هندسة السقوط: كيف يتلاعب صناع السوق بأسعار الذهب؟   •   ترامب يعرب عن أسفه لحظر عربات الخيول في سنترال بارك بنيويورك   •   البرلمان الأوروبي يطالب بإدراج الحوثيين على قائمة الإرهاب   •   ترامب يعرب عن حزنه لحظر عربات الخيول في سنترال بارك بنيويورك   •   دوري 2026-2027: جدول مباريات الجولة الثامنة بعد تطبيق التوقيت الشتوي   •  
أخبار محلية

اسرار | اعترافات متأخرة: مسؤول أمريكي بارز يقر بخطأ استراتيجي في سياسة واشنطن تجاه الحوثيين ومخاوف سعودية كانت في محلها

اسرار سياسية- اسرار سياسية 23/10/2026 04:18 948 مشاهدة
اسرار | اعترافات متأخرة: مسؤول أمريكي بارز يقر بخطأ استراتيجي في سياسة واشنطن تجاه الحوثيين ومخاوف سعودية كانت في محلها

وكالات | متابعات خاصة:

في اعتراف رسمي نادر يعكس حجم سوء التقدير الغربي للملف اليمني، أقر مسؤول أمريكي سابق بأن الولايات المتحدة ربما ارتكبت أخطاء فادحة في مقاربتها لمليشيا الحوثي، مؤكداً أن المخاوف والتحذيرات السعودية المبكرة بشأن تداعيات تلك السياسات كانت مشروعة ومؤسسة على قراءة دقيقة لعواقب كبح تدفق الأسلحة الإيرانية.

وجاءت هذه التصريحات الصريحة على لسان بريت ماكغورك، الذي شغل منصب منسق شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن، مسلطاً الضوء على كواليس محادثات حساسة جمعته بالقيادة السعودية مطلع عام 2021.

كواليس اجتماع "العلا": عندما حذّرت الرياض ولم تستمع واشنطن

وفقاً لما كشف عنه ماكغورك في تصريحات نقلتها شبكة "سي بي إس" (CBS) الأمريكية، فإن الجذور الأولى لهذا الإخفاق تعود إلى الأسابيع الأولى لإدارة بايدن عام 2021؛ حين أجرى زيارة رسمية إلى مدينة العلا للقاء ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.

وهدفت الزيارة آنذاك إلى إبلاغ الرياض بتغييرات جذرية وحادة في الاستراتيجية الأمريكية تجاه أمن المنطقة واليمن، تضمنت قرارين رئيسيين:

1. وقف مبيعات الأسلحة الهجومية للمملكة.

2. إلغاء تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية.

تساؤلات ولي العهد التي أحرِجت أمامها واشنطن

وأوضح المسؤول الأمريكي السابق أن ولي العهد السعودي واجه تلك التحولات بتساؤلات جوهرية وحاسمة حول الفارق العملياتي بين "الأسلحة الهجومية والدفاعية" في ظل حرب مفروضة، معبراً عن مخاوف عميقة من أن تؤدي هذه القرارات الأمريكية المتهورة إلى تقويض الشراكة الأمنية الاستراتيجية بين واشنطن والرياض، ومنح المليشيا الحوثية غطاءً سياسياً ومعنوياً لمواصلة تصعيدها.

وتعكس اعترافات ماكغورك اليوم -متأخرةً سنوات عدة- صدقية التحذيرات الخليجية من خطورة التساهل مع المشروع الحوثي المرتبط بإيران، وتؤكد أن سياسات الاحتواء الناعم والقرارات المتسرعة التي اتخذتها الإدارة الديمقراطية السابقة أسهمت بشكل مباشر في تفاقم التهديدات التي تواجه أمن الملاحة الدولية واستقرار الشرق الأوسط برمته.