تعهّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعدم التردد في توجيه ضربات للأعداء في أي لحظة تستدعي ذلك، وذلك قبل ثمانية أيام من انتخابات متقاربة النتائج، وفي أعقاب تحذيراته لإيران.
وقال نتنياهو في بيان مصور، اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، إنه تحدث إلى قائد إحدى القواعد العسكرية التي لم يحددها بالاسم، واطّلع على "قدرة إسرائيل على ضرب الأعداء في اللحظة التي يكون فيها ذلك مطلوباً".
كما أردف قائلاً: "أقول لأعدائنا لا تختبرونا، فستتلقون ضربات أشد قسوة من تلك التي تعرضتم لها حتى الآن".
وكان نتنياهو طرح في تصريحات ألقاها، أمس، ما قال إنها عقيدة أمن جديدة، لافتاً إلى أن "القتال المتواصل، من غزة إلى اليمن، ومن لبنان إلى إيران، جعل إسرائيل تنجح في درء تهديد نووي وشيك، وتزيل الطوق الخانق الذي فرضه المحور الإيراني"، وفق تعبيره.
كما اعتبر أن الحرب استلزمت تحديث عدد من المبادئ الأساسية في عقيدة الأمن القومي الإسرائيلي التقليدية، من بينها: إعطاء الأولوية للهجوم على الاحتواء والدفاع.
إلى ذلك، جدد نتنياهو أيضا التأكيد على أن هدفه الأساسي يكمن في منع إيران نووية، وإسقاط النظام، لافتاً إلى أن المهمة لم تنته بعد، لكنها ستنفذ عاجلاً أم آجلاً.
فيما رد عليه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بصورة غير مباشرة، مؤكداً أن لدى بلاده أيضاً مهام وأهدافاً لم تتحقق بعد.
تأتي تلك التصريحات فيما يرتقب أن تشهد إسرائيل انتخابات تشريعية في 27 من الشهر الجاري، حيث يحاول نتنياهو الذي يواجه منافسة شرسة من المعارضة، استقطاب المزيد من الأصوات اليمينية المتشددة.