أخبار محلية

تعز.. القوات الحكومية تكسر أعنف هجوم للحوثيين منذ سنوات على أكثر من 10 جبهات (تفاصيل)

البعد الرابع 01/10/2026 11:16 399 مشاهدة
تعز.. القوات الحكومية تكسر أعنف هجوم للحوثيين منذ سنوات على أكثر من 10 جبهات (تفاصيل)
محلياتالخميس 1 أكتوبر 2026 — 11:13 صالمصدر: 24 بوست - خاص

اتسعت رقعة المواجهات العسكرية في محافظة تعز، اليوم الخميس 1 أكتوبر/تشرين الأول 2026، لتشمل أكثر من 10 جبهات في شرقي مدينة تعز وشمالها وريفها الغربي والجنوبي الشرقي، وسط هجمات ومحاولات تسلل شنتها مليشيا الحوثي، بالتزامن مع قصف مدفعي طال أحياء سكنية وغارات جوية استهدفت مواقع وآليات عسكرية للمليشيا.

وقالت مصادر ميدانية إن قصفًا مدفعيًا متبادلًا وكثيفًا يتواصل بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي في الجبهة الشرقية لمدينة تعز، بالتزامن مع مواجهات تدور في عدد من المحاور الأخرى.

وأفادت المصادر بأن القوات الحكومية تصدت، عقب معارك محتدمة، لهجوم واسع شنته مليشيا الحوثي في منطقة الأربعين بالجبهة الشمالية، بالتزامن مع إحباط محاولات تسلل للمليشيا في الكريفات وعقبة منيف والتشريفات شرقي المدينة.

قصف الأحياء

وبالتوازي مع المواجهات، أفادت مصادر محلية بأن مليشيا الحوثي قصفت بقذائف الهاون أحياء سكنية شمالي مدينة تعز، ولا سيما محيط جبل جرة، فيما طال القصف حي الكمب شرقي المدينة وقرى منطقة الشقب.

وفي الريف الجنوبي الشرقي، تدور مواجهات عنيفة في جبهة الشقب بمديرية صبر الموادم، إلى جانب جبهتي الأقروض وسامع.

ريف المحافظة

وامتدت المواجهات إلى الريف الغربي، حيث تشهد جبهات مديرية جبل حبشي معارك محتدمة، بالتزامن مع هجوم شنته مليشيا الحوثي على مواقع القوات الحكومية في جبهة حمير بمديرية مقبنة.

وأكد محور تعز العسكري أن قواته تخوض معارك في بني بكاري بمديرية جبل حبشي، وحمير بمديرية مقبنة، إضافة إلى جبهة الأقروض جنوب شرقي المحافظة.

تدخل جوي

وتزامن التصعيد البري مع تدخل جوي، إذ شن طيران القوات المسلحة ست غارات على مواقع وآليات للمليشيا في جبهات جنوب المحافظة، شملت مواقع في الأكابوش وتبة السنترال والجبل المطل على الخزجة وجبل قمل بمديرية حيفان، وفق المعلومات الميدانية المتاحة.

اتساع المواجهات

وتشير حصيلة الرصد الميداني حتى الآن إلى امتداد التصعيد على نطاق واسع، من سامع والأحكوم جنوبًا وجنوب شرق، مرورًا بالجبهات الشرقية والشمالية لمدينة تعز، وصولًا إلى جبل حبشي ومقبنة والكدحة والضباب في الريف الغربي.

ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع تكثيف القصف المدفعي ومحاولات الهجوم والتسلل على عدة محاور في وقت متقارب، فيما لا تزال المواجهات مستمرة، ولم تتضح حتى الآن حصيلة الخسائر البشرية أو التغيرات الميدانية الناتجة عنها.