تحت رعاية الأستاذ علي عبدالله ناصر اليافعي مدير مكتب التربية والتعليم بمديرية لودر ، احتضنت مدرسة سيف الحضن صباح اليوم الخميس ندوتها الدينية الكبرى ، تعزيزاً لروابط التواصل مع علماء اليمن الأجلاء ، وبالتعاون المثمر والبناء مع مكتب التربية والتعليم بمديرية لودر ، وبإشراف ومتابعة حثيثة من قسم الأنشطة المدرسية ، الذي لا يلو جهداً في رفد المدارس بالأنشطة اللاصفية الهادفة
جاءت هذه الندوة الدينية المباركة لتكون بلسماً للقلوب ومصباحاً يهتدي به الطلاب ، حيث تمحورت مضامينها في الأتي :
ـ تعزيز السلوك القويم
ـ الحفاظ على الصلاة في أوقاتها
ـ الحث على تلاوة القرآن الكريم
ـ التأكيد على أهمية الرفقة الصالحة
من ثم استهل الأستاذ بدر علي مسود مدير مدرسة سيف الحضن الفعالية بكلمة ترحيبية وافية ، عبر فيها عن بالغ سعادته وسعادة أسرة المدرسة بهذه الزيارة المباركة ، ورحب كذلك بالشيخين الفاضلين الشيخ قاسم محمد صالح أحمد ممثل مكتب تربية لودر والشيخ جمال البركاني
وأكد أن مدرسة سيف الحضن كانت وستظل بيئة تربوية حاضنة لكل مايرفع من شأن الطالب علمياً وخلقياً ، موضحاً كذلك أن هذه الندوة تأتي في توقيت مناسب لتوجيه طاقات الطلاب نحو البناء الإيجابي والأخلاق المستمدة من هدي النبوة
من جانبه ألقى الشيخ قاسم محمد صالح أحمد أحد الدعاة في هذه الندوة وممثل مكتب تربية لودر كلمة مؤثرة لامست قلوب الحاضرين ، ركز فيها على أهمية استغلال الشباب في طاعة الله ، محذراً من مخاطر رفقاء السوء ، موجهاً أبناءه التلاميذ إلى ضرورة الالتزام بالصلوات في أوقاتها وحفظ كتاب الله باعتباره الحصن الحصين من كل انحراف فكري أو سلوكي
وأوضح الشيخ قاسم كذلك أن الأمة تعقد آمالها على جيل واع متسلح بالعلم والإيمان ، بعيداً عن السلوكيات السلبية ومتمسك بالقيم الإسلامية السمحة
مؤكدا ً في ختام كلمته على أهمية استثمار الوقت ، والصدق والأمانة في التعامل ، معتبراً أن المسابقات الدينية وسيلة تربوية فعالة لغرس هذه القيم وتحبيب التلاميذ والطلاب في دينهم بأسلوب مشوق ومؤثر !
وفي ذات السياق أبدع الشيخ جمال البركاني في توجيه رسائله الدعوية والتربوية ، حيث ربط بين التفوق العلمي والالتزام الأخلاقي والديني مستشهداً بآيات من الذكر الحكيم وأحاديث النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ومبيناً أن بناء الأجيال يبدأ من تطهير القلوب وغرس مخافة الله في السر والعلن ، ومؤكداً على دور المعلم والمتعلم في نهضة الأمة !
وفي ختام الندوة جرت مسابقات دينية هادفة ومميزة عززت العمل التربوي وأسهمت بفاعلية في بناء شخصية التلاميذ وتحفيزهم على الاستيعاب والمشاركة !
وقد تكللت هذه الفعالية بامتزاج عذب بين السنة النبوية الشريفة التي تحث على طلب العلم والفضيلة ، وبين الرسالة التربوية التي ترسخ قيم المواطنة الصالحة والتربية الإيمانية الواعية ، لترسم مدرسة سيف الحضن العريقة نموذجاً حياً للمدرسة المبدعة والمتميزة !