آخر الأخبار
النائب الحامد يتفقد روضة الشهيدة منار وجاهزيتها لبدء القبول و التسجيل فيها يوم الأحد القادم   •   مواعيد مباريات الأندية المصرية في أفريقيا: الزمالك والأهلي وبيراميدز وزد يبدأون مشوارهم   •   مؤشرا ناسداك وستاندرد آند بورز 500 يحققان مكاسب فصلية للربع الثاني على التوالي   •   سفارة الهند لدى السعودية: حالة قائد طائرة فلاي دبي المطعون مستقرة   •   المخا.. مدينة أشباح تحت سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية   •   قيادات من مؤتمر حضرموت الجامع تزور الشخصية الاجتماعية والإعلامية علوي بن سميط في شبام   •   في البيضاء.. أمين محلي رداع يتهم قيادات حوثية بمحاولة تصفية نجله ويمنح الأمن مهلة 3 أيام   •   وزير خارجية مصر السابق يكشف ما دار في لقائه المطول مع نتنياهو   •   هيئة الأركان الروسية: إرسال أكثر من 140 ألف روسي للخدمة العسكرية خلال حملة التجنيد الربيعية   •   عودة النهابة | عاصفة جبايات وتجريف تنموي: الحوثيون يفرغون المخا من أصلها التجاري بفرض (متأخرات 9 سنوات)   •  
أخبار محلية

اسرار | بالتفاصيل - تحت إشراف (الحرس الثوري) .. مخطط حوثي لتجنيد (الفارين) من الساحل الغربي وتحصين (باب المندب)

اسرار سياسية- اسرار سياسية 30/09/2026 23:40 1,771 مشاهدة
اسرار | بالتفاصيل - تحت إشراف (الحرس الثوري) .. مخطط حوثي لتجنيد (الفارين) من الساحل الغربي وتحصين (باب المندب)

متابعات خاصة

تنفذ ميليشيا الحوثي الإرهابية حملة تجنيد واستقطاب واسعة تستهدف الصيادين والمدنيين، إلى جانب إعادة حشد وتسخير العسكريين السابقين والمنسحبين من قوام الألوية والتشكيلات المناهضة لها في جبهات الساحل الغربي وغربي تعز، ممن عادوا إلى مناطق سيطرتها.

ورغم "عهود الأمان" الصورية التي أعلنتها الميليشيا للعودة، باشرت أجهزتها الأمنية والاستخباراتية التواصل المباشر مع الجنود المنسحبين واستدعاءهم قسراً؛ لإخضاعهم لدورات "تعبئة أيديولوجية وإعادة تأهيل عسكري"، تمهيداً لإعادة الدفع بهم إلى خطوط النار في مواجهة رفقاء سلاحهم السابقين، حيث يتمركز معظم هؤلاء في المديريات الساحلية التابعة لمحافظة الحديدة.

إدارة مباشرة من "الحرس الثوري" وبناء تحصينات في باب المندب

وفي السياق ذاته، كشفت مصادر استخباراتية لوكالة "شيبا" عن تصاعد أدوار الحرس الثوري الإيراني في الساحل الغربي والجزر الجنوبية للبحر الأحمر؛ حيث يشرف فريق إيراني مكون من 12 خبيراً ميدانياً على إدارة برامج التدريب والتجنيد للصيادين والمدنيين، وتأهيلهم لتنفيذ مهام الاستطلاع البحري، والجمع الاستخباري، والدعم اللوجستي.

وأكدت التقارير انتقالم الميليشيات والخُبراء الإيرانيين من مرحلة الهجوم إلى "ترسيخ السيطرة الميدانية" في المناطق والمواقع التي تقدموا فيها؛ عبر حفر الخنادق، وإنشاء الثكنات والأنفاق التحصينية، وتجهيز قواعد عسكرية في التلال والمناطق الساحلية الممتدة من "الخوخة" مراراً بـ "المخا" و"ذوباب" وصولاً إلى مضيق "باب المندب".

تجسس وتوسيع لشبكات الرادار

وأوضحت المعطيات الاستخباراتية أن الفريق الإيراني يشرف مباشرة على نشر وتوسيع شبكات اتصالات معقدة، ورادارات متطورة، ومعدات مراقبة بحرية، بالتوازي مع اختراق صفوف القوات المناوئة عبر عناصر مستقطبة لجمع معلومات تفصيلية عن التحركات العسكرية، ونقل الأسلحة، وإعادة الانتشار الميداني.

ولفتت المصادر إلى أن قيود الصيد البحري الصارمة التي فرضتها الميليشيا مؤخراً على أبناء الساحل لا تنفصل عن هذا المخطط؛ إذ تُستغل لإعادة فرز وتأهيل شبكات الرصد البحري وتنفيذ عمليات التجنيد الإجباري تحت غطاء الخناق الاقتصادي.