تاريخ النشر: 01.10.2026 | 06:57 GMT
أجرت الإدارة الوطنية للأمن النووي الأمريكية تجربة كيميائية غير نووية تحت الأرض في ولاية نيفادا، بهدف تطوير قدرة الولايات المتحدة على رصد الانفجارات النووية منخفضة القوة.
العلم الأمريكي / APوأوضحت الإدارة الوطنية للأمن النووي الأمريكية (NNSA) أن التجربة أجريت باستخدام متفجرات عالية القدرة في موقع الأمن القومي بولاية نيفادا، بهدف تحسين تقنيات الكشف عن الانفجارات النووية.
واستخدم الباحثون خلال التجربة مجموعة واسعة من أجهزة الاستشعار شملت:
ووفقا لبيان الإدارة، ركزت التجربة بصورة خاصة على تعزيز القدرة على رصد الانفجارات المنفذة بتقنية "فك الاقتران"، التي يجري فيها تنفيذ انفجار تحت الأرض داخل تجويف مملوء بالهواء أو الغاز، بما يؤدي إلى تقليل آثاره الزلزالية.
وفي 3 نوفمبر، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستجري تجارب على الأسلحة النووية، مشيرا إلى اعتقاده بأن روسيا والصين وكوريا الشمالية تجري اختبارات مماثلة، ومؤكدا أن واشنطن تحتاج إلى اختبار أسلحتها للتحقق من جاهزيتها وفعاليتها، دون أن يوضح ما إذا كانت التجارب ستشمل تفجيرات نووية.
المصدر: نوفوستي