تاريخ النشر: 01.10.2026 | 06:21 GMT
تحولت المواجهة الودية بين قونيا سبور التركي والمنتخب الفلسطيني الرديف إلى ليلة استثنائية، أمس الأربعاء، بعدما احتضنت مدينة قونيا فعاليات "يوم فلسطين" تحت شعار "بيتنا هو بيتكم".
وشهد ملعب "بلدية قونيا الكبرى" حضورا جماهيريا كبيرا، حيث رفعت الجماهير التركية الأعلام الفلسطينية، وقدمت عروضا جماهيرية وتيفوهات حملت رسائل تضامن مع فلسطين، من بينها صور لتخليد ذكرى رياضيين فلسطينيين وصورة الشهيد محمد الدرة.
كما استقبلت بعثة المنتخب الفلسطيني في المدينة وسط أجواء احتفالية وهتافات داعمة.
ولم تقتصر مظاهر التضامن على المدرجات، إذ حملت شاشات الملعب واللوحات الإعلانية رسائل مرتبطة بغزة وفلسطين، فيما ارتدى لاعبو المنتخب الفلسطيني وقونيا سبور الكوفية الفلسطينية خلال الصورة الجماعية، وظهر على أرضية الملعب تصميم يحمل رمزية السلام.
10:14.. لحظة صمت في الملعب
في الدقيقة 10 والثانية 14 من المباراة، توقف لاعبو الفريقين عن اللعب، فيما أطفئت أنوار الملعب، في إشارة إلى الرقم 1014، الذي جرى استخدامه لتخليد ذكرى الرياضيين الفلسطينيين الذين فقدوا حياتهم منذ 7 أكتوبر 2023.
وأضاءت الجماهير هواتفها في ظلام المدرجات، بينما ظهرت رسائل تضامنية على شاشات الملعب، في واحدة من أبرز لحظات المباراة وأكثرها رمزية.
كما شهد اللقاء مبادرة موجهة إلى الأطفال الفلسطينيين، حيث ألقيت ألعاب ودمى إلى أرضية الملعب، في رسالة تضامن مع الأطفال الذين يعيشون ظروفًا قاسية بسبب الحرب.
مباراة توقفت قبل صافرة النهاية
وعلى أرض الملعب، انتهت المباراة بالتعادل 2-2، بعدما سجل محمد صندوقة هدفي المنتخب الفلسطيني، فيما أحرز قونيا سبور هدفين، أحدهما عن طريق المهاجم المصري مصطفى محمد، الذي سجل أول أهدافه بقميص الفريق التركي.
لكن المباراة لم تصل إلى الدقيقة 90، إذ أطلق الحكم صافرة النهاية عند 89 دقيقة و59 ثانية، بعد إعلان داخل الملعب يفيد بأن المباراة "تؤجل حتى تتحرر فلسطين".
وجاءت النهاية الرمزية للتعبير عن أن المباراة، على غرار كثير من تفاصيل الحياة الفلسطينية، لم تكتمل، في رسالة ارتبطت أيضا بشعار اللقاء "بيتنا هو بيتكم"، الذي يعكس حرمان المنتخب الفلسطيني من خوض عدد من مبارياته على أرضه بسبب ظروف الاحتلال الإسرائيلي وقيود الحركة.
المصدر: RT