تاريخ النشر: 13.08.2026 | 14:36 GMT
أفادت رويترز بأن شركة "أرامكو" عدلت آلية تخصيص شحنات الخام عن شهر سبتمبر لعملاء آسيويين، وسط اضطرابات في صادرات السعودية بسبب الأعمال القتالية في المنطقة.
ويعكس الإجراء تصاعد حالة عدم اليقين بشأن إمدادات الخام السعودي، مع استمرار المخاطر الأمنية في مضيقي هرمز والبحر الأحمر، ما أثّر في قدرة المشترين على تأمين السفن ونقل الكميات المتعاقد عليها.
وبموجب آلية التخصيص الشهرية المعتادة، يحدد المشترون الكميات التي يرغبون في شحنها بعد إعلان أرامكو أسعار البيع الرسمية، فيما تُخطر الشركة عملاءها عادة بحصصهم في نحو العاشر من الشهر.
وقال أربعة مشترين صينيين هذا الأسبوع إنهم لم يتلقوا حصصهم لشهر سبتمبر، بينما ذكر اثنان منهم ومشترٍ آسيوي آخر أن كميات الشحن يجري بحثها بشكل منفصل مع "أرامكو".
وقال مصدر في مصفاة هندية إن المصفاة تلقت حصتها كاملة، لكن الكميات لا تزال مشروطة بسبب عدم وضوح إمكانية تأمين السفن ونقل الشحنات، مضيفاً أن أرامكو على علم بالمشكلة. ولم ترد الشركة على طلب للتعليق.
وكانت أرامكو قد خفضت في وقت سابق من الشهر سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف المتجه إلى آسيا لشحنات سبتمبر إلى أدنى مستوى في ست سنوات، في خطوة هدفت إلى دعم الطلب.
وقالت مصادر في قطاع التكرير إن عددا محدودا من مالكي الناقلات مستعدون للإبحار عبر مضيق هرمز أو البحر الأحمر لتحميل النفط من الموانئ السعودية الرئيسية.
كما تعرض السعودية شحنات إضافية للتحميل من ميناء سيدي كرير المصري على البحر المتوسط، لكن المشترين الآسيويين يترددون في استخدامه بسبب طول الرحلات وارتفاع تكاليف الشحن.
وأظهرت بيانات كبلر أن السعودية شحنت العام الماضي نحو 4.9 ملايين برميل يوميا من الخام إلى آسيا، لكن الشحنات تراجعت إلى أقل من ثلاثة ملايين برميل يومياً في يوليو، مع استمرار الضبابية بشأن تدفقات الصادرات.
المصدر: رويترز