آخر الأخبار
اسرار | فضيحة تمويل أممي.. وكالات دولية تسلل أموالها لجمعيات حوثية تحارب اللقاحات وتروج لـ(مؤامرة المصل الغربي) | اموال المنظمات لتغذية ( التظليل)   •   أجندة إيران تشعل مأرب.. هجوم حوثي وتصعيد دموي في جبهة حريب   •   مستشفى رصد العام يطلق عيادة أسبوعية لجراحة العظام لخدمة مرضى يافع   •   بعد وفاتها المفاجئة بسرطان الدماغ.. من هي جينيفر فينش نجمة فرقة L7؟   •   صفارات الإنذار تدوي في الأردن وأنباء عن سماع انفجارات قوية   •   بيان توضيحي هام صادر عن تحضيرية اتحاد الجمعيات السكنية بعدن بشأن المذكرة الوزارية وإلغاء القرارات التصحيحية   •   مسيرة تميز في تقديم الخدمات الطبية المتقدمة والرعاية الصحية في المستوصف الأردني التخصصي الحديث بعدن   •   وصول معدات إلى موقع العمل بمدينة عزان لتوسعة وتأهيل الشارع الرئيسي بالمدينة   •   خطة حوثية سرية خوفاً من انتفاضة شاملة لمواجهة 8 آلاف مسلح من القبائل   •   وهم التسوية مع الحوثيين .. كيف تم تحويل انقلاب داخلي إلى خطر وجودي على الأمن العربي والدولي؟!   •  
أخبار محلية

تحرك حوثي خطير.. أكثر من 4 آلاف مقاتل بينهم أطفال يتدفقون إلى شمال صنعاء وتكتم على وجهتهم

نافذة اليمن 20/07/2026 01:04 611 مشاهدة
تحرك حوثي خطير.. أكثر من 4 آلاف مقاتل بينهم أطفال يتدفقون إلى شمال صنعاء وتكتم على وجهتهم

دفعت مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني والمصنفة منظمة إرهابية، خلال الساعات الماضية بتعزيزات بشرية جديدة إلى معسكرات التجنيد في محافظة عمران شمالي صنعاء المحتلة، في تحرك واسع شمل أكثر من أربعة آلاف مقاتل، بينهم أعداد كبيرة من الأطفال والقاصرين، وسط تكتم شديد على وجهة انتشارهم المقبلة.

وقالت مصادر ميدانية إن آلاف المجندين توافدوا منذ صباح السبت إلى محافظة عمران على متن أطقم وآليات عسكرية، إلى جانب وسائل نقل مدنية، مشيرة إلى أن معظمهم ينحدرون من محافظات صعدة وحجة وعمران.

وأوضحت المصادر أن نسبة كبيرة من المجندين الجدد من القاصرين، بينهم أطفال لا تتجاوز أعمار بعضهم 15 عامًا، في استمرار لسياسة مليشيا الحوثي القائمة على استقطاب الأطفال والزج بهم في أنشطة عسكرية قد تقودهم إلى جبهات القتال.

وأدى تدفق المجندين إلى ازدحام غير مسبوق في معسكرات التجنيد والفنادق واللوكندات والأسواق بمدينة عمران، وسط معلومات عن استعدادات لنقل أعداد كبيرة منهم إلى مناطق المواجهات خلال الأيام المقبلة.

وبحسب المصادر، تستغل مليشيا الحوثي الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعيشها اليمنيون لاستقطاب المزيد من المقاتلين، عبر تقديم إغراءات مالية تصل إلى 400 ألف ريال يمني مقابل الالتحاق بالقتال، دون الكشف للمجندين عن وجهتهم أو طبيعة المهام التي سيكلفون بها.

ورجحت المصادر أن تكون محافظة الجوف الوجهة المحتملة لهذه التعزيزات، في إطار مساعي المليشيا لتعزيز مواقعها وفتح جبهة جديدة، مشيرة إلى أن حالة من السرية والتضليل تفرض على المجندين حتى اللحظات الأخيرة قبل دفعهم إلى خطوط المواجهة.

وأكدت أن قيادات حوثية تتعمد إبقاء العناصر المستحدثة بعيدًا عن تفاصيل التحركات العسكرية، خشية فرارهم أو رفضهم المشاركة، بالتزامن مع محاولات المليشيا تعويض خسائرها البشرية المتزايدة عبر الدفع بالمغرر بهم والأطفال إلى ساحات القتال.

وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الضغوط الإيرانية على مليشيا الحوثي للتصعيد والانخراط في التوترات الإقليمية، وسط مؤشرات على توجه الجماعة نحو تنفيذ تحركات عسكرية جديدة، في محاولة لاستخدام التصعيد للضغط والابتزاز السياسي للمجتمع الدولي، وتعزيز أوراقها قبل أي مشاورات أو استحقاقات وتحولات سياسية مرتقبة.