منوعات

بعد وفاتها المفاجئة بسرطان الدماغ.. من هي جينيفر فينش نجمة فرقة L7؟

صحيفة المرصد 20/07/2026 21:14 601 مشاهدة
بعد وفاتها المفاجئة بسرطان الدماغ.. من هي جينيفر فينش نجمة فرقة L7؟
خيم الحزن على الوسط الموسيقي بعد الإعلان عن وفاة جينيفر فينش (Jennifer Finch)، عازفة الباس والمغنية في فرقة الروك الأمريكية إل سفن (L7)، عن عمر ناهز 59 عامًا، وذلك بعد أيام قليلة فقط من كشف إصابتها بنوع عدواني من سرطان الدماغ، وخضوعها لعدة عمليات جراحية أعقبتها مضاعفات خطيرة استدعت رعاية طبية مكثفة.وجاء نبأ الوفاة بعد فترة قصيرة من مناشدة أسرتها وأعضاء الفرقة ومحبيها تقديم الدعم للمساعدة في تغطية تكاليف علاجها ورعايتها الطبية، قبل أن تنتهي رحلتها مع المرض تاركة وراءها إرثًا فنيًا بارزًا في عالم موسيقى الجرانج خلال تسعينيات القرن الماضي.

وأعلن المقربون من جينيفر فينش خبر وفاتها عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، في بيان جاء فيه أنهم يشعرون بحزن عميق لإعلان وفاة شريكتهم وشقيقتهم وابنتهم وصديقتهم.

وأكد البيان أن تأثيرها في عالم الموسيقى كان "هائلًا"، بينما كان تأثيرها في حياة المقربين منها أكبر بكثير، معربين عن امتنانهم لكل من أبدى اهتمامه وقدم رسائل الدعم والمواساة خلال الأيام الماضية.

كما طلبت العائلة احترام خصوصيتها ومنحها المساحة اللازمة لتجاوز هذه المرحلة الصعبة بعيدًا عن الأضواء.

ولدت جينيفر فينش في مدينة لوس أنجلوس عام 1966، وبدأ شغفها بالفنون منذ سنوات المراهقة، حيث اهتمت بالتصوير الفوتوغرافي والفنون التشكيلية. وخلال أوائل ثمانينيات القرن الماضي، وثّقت بعدستها مشهد موسيقى البانك في لوس أنجلوس، والتقطت صورًا لأصدقائها من أعضاء فرق بارزة مثل ريد كروس وباد ريليجن وذا كرامبس وغيرهم، قبل أن تُعرض هذه الصور بعد عقود ضمن مقتنيات قاعة مشاهير الروك آند رول، تقديرًا لقيمتها التاريخية في توثيق تلك الحقبة.

لاحقًا، اتجهت إلى العزف على آلة الباس، وانتقلت إلى سان فرانسيسكو، حيث انضمت إلى فرقة Love in Sugar Baby Doll التي ضمت أيضًا كات بييلاند، التي أصبحت لاحقًا إحدى مؤسسات فرقة Babes in Toyland. وبعد عودتها إلى لوس أنجلوس، أمضت فترة قصيرة مع الفرقة النسائية The Pandoras، قبل أن تنضم عام 1986 إلى دونيتا سباركس وسوزي جاردنر لتأسيس التشكيلة الأشهر لفرقة L7.

أطلقت الفرقة ألبومها الأول، الذي تولى إنتاجه بريت جورويتز، عازف فرقة Bad Religion، وصدر عبر شركة Epitaph Records، حيث عكس غلافه وأغانيه الروح الخام التي أصبحت لاحقًا إحدى السمات المميزة لموسيقى الجرانج. وبعد جولات فنية مكثفة مع عدد من أبرز فرق الروك البديل، تعاونت الفرقة مع شركة Sub Pop Records والمنتج جاك إندينو في ألبومها الثاني Smell the Magic الصادر عام 1990.

لكن الانطلاقة الحقيقية جاءت مع الألبوم الثالث Bricks Are Heavy، الذي سُجل أواخر عام 1991 بإشراف المنتج بوتش فيغ، المعروف بتعاونه مع فرق مثل Nirvana وThe Smashing Pumpkins. وضم الألبوم الأغنية الأشهر للفرقة Pretend We're Dead، التي حققت نجاحًا واسعًا وأسهمت في ترسيخ مكانة L7 ضمن أبرز فرق الجرانج في التسعينيات. وصدر الألبوم عبر شركة Slash Records، التي كانت آنذاك تحقق نجاحًا كبيرًا بدعم من شركة Warner Bros. Records، قبل أن تطرح الفرقة ألبوم Hungry for Stink عام 1994، ثم تغادر جينيفر فينش الفرقة بعد عامين.

وخلال السنوات التالية، واصلت مسيرتها الموسيقية بانضمامها إلى فرقة OtherStarPeople، التي أصدرت ألبومًا عبر Interscope Records عام 1999، ثم انضمت لاحقًا إلى فرقة البانك The Shocker.

وفي عام 2014، عادت إلى صفوف L7 بعد إعادة تشكيلها، وشاركت في إصدار ألبوم Scatter the Rats عام 2019 عبر شركة Blackheart Records المملوكة للمغنية جوان جيت، وظلت تقدم العروض مع الفرقة حتى العام الجاري. وفي مطلع يوليو، أعلنت إصابتها بسرطان الدماغ، قبل أن تفارق الحياة بعد أيام قليلة.