آخر الأخبار
اليمن في الصحافة الخارجية

أكاديميون وإعلاميون يبحثون بالقاهرة حماية الوعي العربي من التضليل والمحتوى الزائف

أكاديميون وإعلاميون يبحثون بالقاهرة حماية الوعي العربي من التضليل والمحتوى الزائف

القاهرة في الأول من نوفمبر /وام/ أكد أكاديميون وإعلاميون عرب، أهمية تطوير أداء المؤسسات الإعلامية العربية في مرحلة ما بعد الحروب والأزمات، وتعزيز التكامل الإعلامي العربي، ومواجهة التضليل الإعلامي والمحتوى الزائف المولد بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في حماية الوعي العربي واستعادة الثقة العامة.

جاء ذلك خلال ندوة علمية عقدت اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، بالتعاون مع كلية الإعلام بجامعة القاهرة، تحت عنوان "مستقبل الإعلام العربي بعد الحروب والأزمات: نحو تعزيز الوعي الجمعي والثقة العامة"، بمشاركة عدد من الأكاديميين والباحثين المتخصصين في الإعلام والاتصال.

تضمنت الندوة جلستين علميتين، تناولت الأولى الإدارة الإستراتيجية للمشهد الإعلامي العربي وبناء الوعي بعد الأزمات، وآليات التكامل الإعلامي العربي وإدارة الاتصال الدولي ودور السرديات العربية في تشكيل الرأي العام، فيما ناقشت الثانية أمن المعلومات ومواجهة التضليل الإعلامي وتأثير الذكاء الاصطناعي في الممارسات الإعلامية ودور الاتصال الحكومي والمؤسسي في تعزيز الثقة المجتمعية.

ودعا السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، في كلمة خلال افتتاح الندوة، إلى تطوير آليات عربية مشتركة لمواجهة التضليل الإعلامي والتحقق من المعلومات، وتعزيز قدرة المؤسسات الإعلامية على التعامل مع المحتوى الزائف الذي تنتجه تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأكد، في كلمته التي ألقاها نيابة عنه الوزير المفوض الدكتور علاء التميمي، مدير إدارة البحوث والدراسات الإستراتيجية، أهمية التزام المؤسسات الإعلامية بالمهنية والدقة والموضوعية ومواجهة الشائعات وخطاب الكراهية، والعمل على بناء سرديات إعلامية عربية تعزز الوعي الجمعي، معربا عن أمله في أن تسفر الندوة عن توصيات عملية ومبادرات قابلة للتنفيذ تسهم في تطوير الإعلام العربي واستعادة الثقة العامة.