تاريخ النشر: 01.11.2026 | 18:20 GMT
أكد محمد مخبر مستشار المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي أن العقيدة الدفاعية الإيرانية تشهد تحولا متسارعا، وأن جغرافية التهديد لم تعد تفرض بالضرورة جغرافية الرد.
وأضاف محمد مخبر أن إعادة تعريف نطاق الردع تجاوزت الإطار الإقليمي ولم يعد مصدر التهديد أو نطاقه أو مكانه يشكل قيدا على حسابات الردع لدى إيران.
في السياق، أكد المتحدث باسم الحرس الثوري العميد حسين محبي، أنه في الحرب مع الولايات المتحدة لا توجد قيود جغرافية، مشيرا إلى أن الحرس أدرج تحديد أهداف جديدة وتصميم عمليات في مناطق جغرافية جديدة ضمن أجندته.
وحدد العميد محبّي أن "الردع الأقصى" يعني أنه "من الآن فصاعدا لن يتمكن أي بلد من اتخاذ موقف سياسي ضد إيران، ناهيك بالطمع في أراضيها".
وشدد العميد محبّي على الالتزام بتوجيهات قائد الثورة والجمهورية الإسلامية مجتبى خامنئي، معتبرا أنها "فتحت فصلا جديدا في الحرب".
وفي هذا الاتجاه، أكد رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي، أن إيران سترد على أي تهديد فورا وبحزم أكبر من ذي قبل، مشددا على أنه لن تكون هناك "أي قيود جغرافية" على أهدافها.
وتأتي التصريحات بعد صدور توجيهات المرشد الإيراني مجتبى خامنئي إلى كبار قادة القوات المسلحة، أمرهم فيها بالاستعداد للرد الفوري على أي تهديد عسكري دون التقيد بنطاق جغرافي محدد.
وشملت التوجيهات تحديث قائمة الأهداف العسكرية المحتملة لتضم الأصول الأمريكية والإسرائيلية التي تستطيع القوات الإيرانية الوصول إليها، في ظل مخاوف من تجدد المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة.
ويتزامن التشدد في الموقف العسكري الإيراني مع استمرار المشاورات التي تقودها قطر للتوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن، بعدما انتقلت المحادثات من العاصمة الإيرانية إلى الدوحة، دون إعلان اتفاق نهائي.
وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده مستعدة للدفاع والدبلوماسية في الوقت نفسه، مشيرا إلى أن المحادثات مع الوسطاء القطريين مستمرة، لكن التوصل إلى نتيجة يتوقف على الردود الأمريكية بشأن المطالب الإيرانية، علما أن طهران تتمسك بتنفيذ شروطها السبعة قبل التوصل إلى اتفاق.
المصدر: RT + إعلام إيراني