آخر الأخبار
الطقس أم الحساسية؟ كيف تميز أعراض البرد والعدوى الفيروسية   •   بعد سحق تحركاتها الميدانية.. مليشيا الحوثي تشن قصفاً هستيرياً على القرى السكنية الأقروض   •   مصدر مسؤول في السلطة المحلية يشيد بنجاح الحملة الأمنية في رضوم وضبط خلية تهريب وشحنة أسلحة ومتفجرات   •   اللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات تشدد على مكافحة تمويل الكيانات الإرهابية وتهريب الأموال والسلع   •   باعوم يتفقد جرحى معسكر العلم بحضرموت⁩   •   لجنة تنظيم وتمويل الواردات تشدد على تكثيف الرقابة على الانشطة غير القانونية المرتبطة بالكيانات الإرهابية   •   الطقس أم الحساسية؟ كيف تميز أعراض البرد والعدوى الفيروسية   •   اليمن يدين ويستنكر الاعتداءات الحوثية الإرهابية على المقدسات في مكة المكرمة والمدينة المنورة   •   مسيّرات القوات الحكومية تدمر 3 مركبات حوثية في المسراخ   •   لماذا يرفض اليمنيون الحوثيين؟ همدان العليي يوضح الأسباب   •  
أخبار محلية

المركز الأمريكي للعدالة يدق ناقوس خطر من حدوث كارثة بيئية وصحية في تعز

المنتصف نت- المنتصف نت 25/10/2026 21:24 349 مشاهدة
المركز الأمريكي للعدالة يدق ناقوس خطر من حدوث كارثة بيئية وصحية في تعز

حذر المركز الأمريكي للعدالة ACJ  في نداء إنساني عاجل اليوم من كارثة بيئية وصحية متسارعة في مدينة تعز عقب التوقف الكلي لعمليات النظافة وخروج آليات البلدية عن الخدمة بسبب منع مليشيا الحوثي دخول مادة الديزل وإغلاق المنافذ وقطع الوصول إلى المكب الرئيسي غرب المدينة.

ووفقا لبيان عن المركز، تم توثيق تحول شوارع وأحياء تعز إلى مكبات مفتوحة تتكدس فيها أطنان القمامة أمام المنازل والمدارس والمستشفيات، بما يهدد بتفشي الكوليرا وحمى الضنك والأمراض التنفسية في بيئة مكتظة تضم مئات الآلاف و52 ألف طفل يعانون سوء التغذية الحاد.

وأكد أن منع الوقود وتشغيل المرافق الخدمية يتجاوز الإجراءات العسكرية إلى حرمان عمدي للمدنيين من مقومات البقاء ويُكيف كجريمة حرب وعقاب جماعي وفق اتفاقيات جنيف والبروتوكول الإضافي الثاني ونظام روما الأساسي، كما ينتهك الدستور اليمني وقوانين حماية البيئة والنظافة العامة والجرائم والعقوبات.

وطالب المركز الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص ومنظمات الصحة العالمية واليونيسف وأوتشا بالضغط الملزم على الحوثيين لفتح الطرق وضمان تدفق الوقود والإغاثة وتمكين فرق النظافة، وإطلاق استجابة طوارئ لتزويد صندوق النظافة والمستشفيات بالوقود وتمويل حملات إصحاح، مع توثيق الحصار كجريمة حرب وملاحقة المسؤولين عنه وإدراجهم في قوائم العقوبات.