الأحد - 25 أكتوبر 2026 - 10:35 م بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد - خاصنثمّن عالياً الموقف الإنساني النبيل لقداسة البابا لاون الرابع عشر، واهتمامه بمعاناة الشعب اليمني، ولا سيما أبناء مدينة #تعز ، ونداءه الصادق لإنهاء معاناتهم وضمان حقهم في الحياة والأمن والكرامة.
ونعبّر عن بالغ تقديرنا لهذا الصوت الأخلاقي والإنساني الذي يذكّر العالم بمأساة يعيشها ملايين اليمنيين منذ أكثر من عقد.
● إن المعاناة الإنسانية في مدينة تعز ليست مجرد أزمة نقص في الغذاء والمياه والرعاية الطبية، بل هي نتيجة سنوات من الحصار والقيود والانتهاكات التي فرضتها مليشيا الحوثي الإرهابية، وما رافقها من قصف للأحياء السكنية، واستهداف للمدنيين وقنص الأطفال والنساء، وزراعة للألغام، وعرقلة لوصول المساعدات والخدمات الأساسية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
● إننا إذ نثمّن هذه اللفتة الإنسانية من قداسة البابا، نأمل أن تسهم في تسليط الضوء الدولي على مأساة تعز، ومعاناة الشعب اليمني جراء الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي، من قتل المدنيين وقنص النساء والأطفال، وتجنيد الأطفال والزج بهم في جبهات القتال، وزراعة الألغام، والاختطاف والإخفاء القسري والتعذيب، وفرض الحصار على المدن، وتهجير السكان قسراً، واستهداف المنشآت المدنية، وما خلّفته هذه الممارسات من مآسٍ إنسانية واسعة وتشريد للملايين.
ونتطلع إلى أن تتحول هذه النداءات الأخلاقية إلى مواقف وتحركات دولية فاعلة، تضمن حماية المدنيين، ووقف الانتهاكات، ووصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وإنصاف الضحايا، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، ودعم تطلعات الشعب اليمني في استعادة دولته ومؤسساته الوطنية، وتخليص اليمن من هذه المليشيا وإنهاء معاناة أبنائه.