آخر الأخبار
منتخب ناشئات اليد المصري يواجه بيلاروسيا لتحديد المركز الخامس عالميًا   •   خلال تفقده عملية التعبئة العامة بسيئون.. التميمي يوجه رسالة مهمة   •   انتقالي السوم يواصل تسجيل المواطنين والشباب في التعبئة الشعبية العامة للدفاع عن الجنوب   •   تضارب الأنباء بشأن هجوم على مواقع حوثية في هيجة العبد وقلعة المقاطرة جنوبي تعز   •   حريق هائل وانفجارات مدوية تدمر مركز قيادة حوثي في تعز   •   الصحة العالمية: حصار الحوثي يخنق تعز و42 منشأة صحية مهددة بالتوقف وآلاف المرضى في دائرة الخطر   •   بالصور والتفاصيل| ترسانة القتل تتجدد.. مشاهد تفضح وصول صواريخ روسية حديثة الصنع إلى قبضة الحوثيين متحدية الحظر الدولي | شاهد   •   كمين مسلح في المقاطرة بلحج يوقع عشرات القتلى والجرحى في صفوف ميليشيا الحوثي   •   اسرار | بالتفاصيل- (لا تكونوا وقوداً لحرب عبثية).. مشائخ تعز يوجهون نداءً تاريخياً للمغرر بهم في صفوف الحوثي   •   عاجل | ناطق الجيش اليمني : تحييد مركز قيادة حوثي وتدمير دبابتين في فندق سوفتيل بتعز   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

سلطان القحطاني.. بطل سعودي رحل وهو يؤدي واجبه لحماية المسافرين

صحيفة الامارات اليوم 23/10/2026 23:42 390 مشاهدة
سلطان القحطاني.. بطل سعودي رحل وهو يؤدي واجبه لحماية المسافرين
سلطان القحطاني.. بطل سعودي رحل وهو يؤدي واجبه لحماية المسافرين

خلّد المواطن السعودي سلطان بن علي آل مستور القحطاني اسمه بحروف من نور في سجل الشرف والتضحية، بعدما قدّم حياته فداءً لوطنه وحمايةً المسافرين، إثر مشاركته البطولية في إخماد حريق اندلع بمطار الملك فهد الدولي بالدمام، عقب اعتداء حوثي غادر وقع أثناء فترة مناوبته في المطار.

وفي تفاصيل الواقعة التي رواها والده علي القحطاني، فإن سقوط قذيفة أو صاروخ تسبب في اندلاع النيران داخل المطار، ما دفع سلطان وزملاءه إلى المبادرة فوراً بمكافحة الحريق باستخدام طفايات الإطفاء اليدوية، خشية امتداد ألسنة اللهب إلى إحدى الطائرات المتواجدة وعلى متنها مسافرون.

وخلال هذه المحاولة الشجاعة لإنقاذ الأرواح، تعرض سلطان للاختناق جراء الدخان، ليُنقل على إثرها إلى المستشفى السعودي الألماني لتلقي العلاج، قبل أن تفيض روحه إلى بارئها.

وعُرف الفقيد الراحل بقربه الشديد من عائلته، وحرصه الدائم على برّ والديه وصلة رحمه، حيث اعتادت والدته وأشقاؤه الاجتماع معه وزيارته بانتظام، لا سيما في أيام الجمعة.

وترك الشهيد خلفه إرثاً من الفخر، وأسرة مكلومة تتكون من زوجة وستة أبناء (ولدان وأربع بنات) لا يزالون جميعاً على مقاعد الدراسة؛ إذ يدرس ابنه الأكبر في الصف الثاني المتوسط، والآخر في المرحلة الابتدائية.

ورغم الحزن العميق الذي خلّفه رحيله في نفوس أهله ومحبيه، عبّر والده عن بالغ اعتزازه وفخره بتضحية ابنه وشجاعته، مختتماً حديثه بالدعاء له بالرحمة والمغفرة قائلاً: «الله يرحمه، توفي شهيداً.. شهيد الوطن».

آخر تحديث للصفحة تم بتاريخ: 24 أكتوبر 2026 00:40

أعلى