آخر الأخبار
البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن والاتحاد الأوروبي يستعرضان التقدم المحرز في مشروع تعزيز الأمن المائي بمأرب   •   الفريق الصبيحي: الهجوم الإرهابي الحوثي على معسكر العلم بشبوة يؤكد خطورة تهديدات المليشيات لأمن اليمن واستقراره   •   شاهد | (صناديق سوداء) تتبخر.. كيف اختفى ضباط وقادة حوثيون وأجانب وسط تكتم مفرط؟ | الحمزي ليس الوحيد   •   قيادة التحالف في شبوة تعزّي أسر الشهداء وتؤكد تكفّلها بعلاج الجرحى والمصابين   •   مصطفى بكري: أغلبية نيابية تؤيد تفويض السيسي في الدعم الدفاعي للسعودية   •   مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع (6,513) سلة غذائية على الأسر النازحة من محافظات تعز والحديدة ولحج   •   مدير إدارة التربية بخور مكسر يدشن الانتخابات الطلابية بمدرسة عبد الله خليفة للبنات   •   قيادة التحالف في شبوة تعلن التكفل بعلاج المصابين وتقديم مساعدات مالية لأسر الشهداء   •   قوات المقاومة الوطنية توجه ضربة قوية للحوثيين في المضاربة   •   صدمة في إسرائيل.. ترامب يدعم نتنياهو للحرب ضد إيران   •  
إقتصاد

بنك اليابان يدرس الإشارة لاقتراب التضخم من مستهدف 2%

المشهد العربي 19/10/2026 19:52 409 مشاهدة
بنك اليابان يدرس الإشارة لاقتراب التضخم من مستهدف 2%

الاثنين 19 أكتوبر 2026 19:52:21

يستعد بنك اليابان المركزي للتلميح خلال الشهر الجاري إلى أن مؤشرات التضخم الأساسي في البلاد باتت قريبة للغاية من بلوغ المستهدف الرسمي المتمثل في اثنين بالمائة، في خطوة تسلط الضوء بوضوح على مدى جاهزية المؤسسة النقدية للمضي قدماً نحو تنفيذ جولة رفع جديدة لأسعار الفائدة خلال الشهور المقبلة، وفقاً لما ورد في تقارير إعلامية.

وأفادت وكالة "رويترز" نقلاً عن مصادر وثيقة الصلة بالموضوع، الثلاثاء، أن قطاعاً واسعاً من المسؤولين وصناع السياسة النقدية داخل البنك المركزي يبدون قدراً من التحفظ إزاء الإقدام على خطوة رفع تكاليف الاقتراض مجدداً خلال الشهر الحالي، حيث يفضلون التروي وتقييم المزيد من البيانات الإحصائية لمعرفة الانعكاسات الفعلية للزيادات السابقة في الفائدة على مجريات الأوضاع المالية المحلية، لا سيما في أعقاب قرار رفع الفائدة الصادر في شهر سبتمبر الماضي.

وأوضحت المصادر أن حزمة البيانات الاقتصادية الأخيرة -وفي مقدمتها مؤشرات تضخم أسعار المستهلكين في العاصمة طوكيو ونتائج مسح "تانكان" الفصلي لأداء الأعمال الذي يعده البنك المركزي- مرشحة بقوة لترسيخ قناعة المسؤولين بأن معدلات التضخم الأساسي باتت تحوم حول النطاق المستهدف البالغ اثنين بالمائة.

ورغم الطابع الرمزي البحت الذي يغلف هذا الإعلان المرتقب، إلا أنه يساهم بصورة مباشرة في تعزيز التوقعات السائدة لدى الأسواق المالية بشأن احتمالية إقرار زيادة جديدة في أسعار الفائدة خلال اجتماع شهر ديسمبر القادم، فضلاً عن تأكيده لعزم البنك الاستمرار في مسار تشديد السياسة النقدية عبر خطوات متقاربة زمنياً.