عربي ودولي

روبيو: واشنطن تريد «أوروبا قوية» عسكرياً.. وعلى الصعيد الثقافي أيضاً

الخليج الاماراتية- اخبار 09/10/2026 07:34 459 مشاهدة
روبيو: واشنطن تريد «أوروبا قوية» عسكرياً.. وعلى الصعيد الثقافي أيضاً
الخلاصة

روبيو يؤكد رغبة واشنطن بأوروبا قوية عسكرياً وثقافياً، تعزيز الناتو، تعاون ضد التهريب والإرهاب، وضغط لرفع الإنفاق الدفاعي

شدّد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الخميس على ضرورة أن تكون «أوروبا قوية» وقادرة على الدفاع عن نفسها على الصعيد العسكري ولكن أيضا على الصعيد الثقافي، في تصريحات أطلقها من أثينا وأكّد على فحواها في لشبونة.

وقال روبيو للصحافيين من مطار أثينا قبل توجّهه إلى البرتغال، آخر محطة في جولته الأوروبية التي انطلقت الإثنين من آيسلندا، «نريد أن يكون حلفاؤنا أقوياء. كلما كانوا أقوى، كنا أقوى معا... نريد أوروبا قوية. نريد شركاء أقوياء في أوروبا».

وأضاف «كلما كانت الدول الأعضاء في (حلف شمال الأطلسي) أقوى، اجتماعيا واقتصاديا وعسكريا، كان الحلف أقوى».

اتفاق مشترك

وأجرى روبيو في اليونان الأربعاء محادثات تناولت الطاقة والدفاع والشؤون الثقافية، وأعلن أيضا اتفاقا مشتركا لتبادل المعلومات بشأن تهريب المخدرات والإرهاب.

وفي خطاب ألقاه عند سفح الأكروبوليس عقب محادثاته مع مسؤولين يونانيين، استعرض وزير الخارجية الأميركي قوة بلاده ودعا أوروبا إلى الاستيقاظ من «سباتها الطويل».

وحذّر من أن الحضارة الغربية باتت «عند مفترق طرق» بين «القوة الوطنية» والتراجع.

مقاتلات إف 35

ووصل وزير الخارجية الأميركي الخميس إلى لشبونة التي لم تحسم قرارها بشأن الطائرات التي ستشتريها لتحلّ محلّ مقاتلات «اف-16» ولم تختر بعد بين الأميركية «اف-35» أو «يوروفايتر» من «ايرباص» أو «غريبن» من مجموعة «ساب» السويدية أو «رافال» من شركة «داسو» الفرنسية.

وقال روبيو في هذا الخصوص إن الولايات المتحدة «ستقدّم عرضا يصعب منافسته في ما يخصّ الطائرات الأخرى كلّها».

وبدأ روبيو جولته الأوروبية الاثنين في آيسلندا، سعيا لتعزيز النفوذ الأميركي في منطقة القطب الشمالي بعدما أبرمت واشنطن اتفاقا مع الدنمارك وإقليمها غرينلاند المتمتع بحكم ذاتي.

وقال الثلاثاء إن آيسلندا شكّلت منذ زمن طويل «موقعا متقدما حيويا لرصد الأنشطة السرية وردع خصومنا».

وتضغط إدارة ترامب على أعضاء حلف شمال الأطلسي لزيادة إنفاقهم الدفاعي وتحمّل مسؤولية أكبر عن أمنهم.

وخلال قمة عُقدت في لاهاي في حزيران/يونيو، تعهّدت الدول الأعضاء في الحلف بتخصيص خمسة في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي سنويا لشؤون الدفاع بحلول عام 2035.

وقال روبيو الخميس «هناك دول كثيرة كثّفت جهودها. وبصراحة، الألمان يكثّفون جهودهم ويؤدّون دورهم ليصبحوا أقوى».

وأضاف «أعتقد أنّ هناك مؤشرات جيدة في أماكن كثيرة على حدوث ذلك. وبالطبع، هناك دول تتلكأ، وأعلم أنها تواجه ضغوطا داخلية كبيرة. لكنني أعتقد أن هذا يصبّ في مصلحتها جميعا».