أعلن أبناء قبيلة أرحب بمحافظة صنعاء، بمختلف مكوناتهم وانتماءاتهم، استجابتهم لدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الدكتور رشاد محمد العليمي، إلى النفير العام وبدء معركة «فجر اليمن الصادق»، مؤكدين استعدادهم لتقديم المال والأنفس في سبيل تحرير البلاد واستعادة مؤسسات الدولة.
وأكد أبناء أرحب، في بيان وصل مأرب برس نسخة منه «وقوفهم إلى جانب القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمقاومة الشعبية، ودعمهم لمختلف المهام القتالية والأمنية واللوجستية الهادفة إلى استعادة السيطرة على كامل الأراضي اليمنية».
ودعا البيان أبناء الشعب اليمني، خصوصاً القاطنين في مناطق سيطرة جماعة الحوثي، إلى النأي بأنفسهم وأبنائهم عن مساندة الجماعة، كما حث جميع القبائل اليمنية على الوقوف إلى جانب الدولة وقواتها المسلحة وأجهزتها الأمنية والمقاومة الشعبية.
واعتبر أبناء أرحب أن معركة «فجر اليمن الصادق» تمثل، وفق البيان، فرصة لإنهاء سيطرة جماعة الحوثي واستعادة الدولة، داعين إلى توحيد الجهود في مواجهة الجماعة.
وفي سياق متصل، أدان البيان الهجمات التي قال إن جماعة الحوثي تنفذها ضد المملكة العربية السعودية، بما في ذلك استهداف المطارات والمنشآت العامة والمدنيين، معربين عن رفضهم بصورة خاصة لأي استهداف للمقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
ووصف البيان تلك الهجمات بأنها تأتي ضمن مشروع قال إنه يخدم «أجندة إيرانية توسعية» في المنطقة.
وربط أبناء أرحب مواقفهم بإحياء اليمنيين لذكرى ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر، مؤكدين أن مواصلة أهداف الثورتين تمثل مسؤولية وطنية، ومشددين على التمسك بالنظام الجمهوري وبناء دولة يمنية حرة.
كما ثمّن البيان الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للشعب اليمني، مشيداً بمواقف قيادة المملكة وحكومتها وشعبها، ومؤكداً أن اليمنيين، بحسب البيان، لن ينسوا ما وصفها بمواقف المملكة الداعمة لليمن.
واختتم أبناء قبيلة أرحب بيانهم بالترحم على الشهداء، والتمني بالشفاء للجرحى، وتجديد تمسكهم بـ«يمن جمهوري حر وأبي وشامخ».