الكاتب ماجد زايد: الإخوان يتجنبون مواجهة الحوثيين ولن يحركوا اي جبهة ويعتبرون القوى الوطنية والتحالف التهديد الأكبر لهم
متابعات | خاص
في قراءة سياسية نقدية لمواقف القوى الميدانية في المشهد اليمني، أزاح الصحفي والكاتب ماجد زايد اللثام عن الحسابات الخلفية لتيار الإخوان المسلمين (حزب الإصلاح)، معتبراً أن الجماعة باتت تتعامل مع معركة استعادة الدولة وكأنها حدث لا يعنيها.
تكتيك إدارة الحرب والحفاظ على القوة
وأكد زايد، عبر منشور تحليلي، أن تنظيم الإخوان يرفض الدخول في أي مواجهة استنزافية ضد ميليشيا الحوثي، ويتجنب تحريك الجبهات بشكل جاد، مضيفاً أن أدبيات الجماعة الميدانية حالياً تقتصر على تقديم المشهد الإعلامي كـ "لعبة حرب" بغرض تحصيل الدعم والمساعدات مع تجنب الخسائر.
مخاوف من الحلفاء والشركاء
وفسّر الكاتب هذا السلوك بتحول في عقيدة الجماعة الأمنية؛ إذ تشعر بريبة وهلع متزايد تجاه القوى الميدانية الحليفة والشركاء الإقليميين—أبرزهم القوات الجنوبية، وقوات العمالقة، ودرع الوطن، إضافة إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، ورئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي—حيث تعتبرهم المهدد الأكبر لنفوذها مقارنة بالجماعة الحوثية التي تنتظر وصولها وسيطرتها.
نفوذ محلي وجغرافيا المصالح
وشدد زايد على أن طموحات الجماعة تقزمت في حدود السيطرة الإدارية والأمنية على مدينة تعز، والاستئثار بعائدات ومقدرات النفط في محافظة مأرب، مختتماً حديثه بنبرة حازمة أكد فيها أن الشواهد الميدانية والتجارب السابقة تؤكد خروج الإخوان من معادلة المواجهة الحقيقية ضد الحوثي، قائلًا: «ستذكرون ما أقوله لكم».