آخر الأخبار
مليشيا الحوثي تقتل ثاني معلم تربوي في تعز   •   وزارة حقوق الإنسان ترحّب باعتماد مشروع تقديم المساعدة التقنية وبناء القدرات لليمن تحت البند العاشر   •   مصرع قائد الأمن المركزي في صنعاء بغارة جوية استهدفته مع تعزيزات حوثية   •   إجتماع يناقش مشروع تطوير البنية التحتية لجودة العسل اليمني وتعزيز قدراته التصديرية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- جريمة وحشية .. مسلحو الحوثي يصفون ثاني معلم أمام أسرته في جبل حبشي   •   إجتماع يناقش سير العمل ومستوى الجاهزية في قطاعات وزارة الإتصالات وتقنية المعلومات   •   مايكروسوفت وأدوبي خارج برنامج العمالة الدائمة بأمريكا   •   الخنبشي يؤكد أهمية توحيد الجهود وتعزيز التعاون والتكامل بين أبناء المحافظات   •   سفير بلادنا يبحث مع نائب رئيس الجمعية الألمانية للسياسة الخارجية تطورات الأوضاع في اليمن   •   عبدالناصر المملوح يكتب: هذا ما تحتاجه مدينة تعز لإنقاذها وفك الحصار عنها   •  
عربي ودولي

إسرائيل تواصل غاراتها في غزة وتوسع الاعتقالات بالضفة

الخليج الاماراتية- اخبار 09/10/2026 00:02 463 مشاهدة
إسرائيل تواصل غاراتها في غزة وتوسع الاعتقالات بالضفة
الخلاصة

تصعيد غارات إسرائيل على غزة وتحذير أممي من الجوع وتوسيع اعتقالات الضفة وعنف مستوطنين وفصائل تتفق على حوار شامل وتأجيل الانتخابات عاما

صعّدت إسرائيل، أمس الخميس، غاراتها وقصفها الدموي على قطاع غزة، ما أوقع العديد من القتلى والجرحى، بينما استمرت في عمليات التفجير ونسف المباني السكنية على امتداد ما يسمى «الخط الأصفر»، فيما حذرت الأمم المتحدة من تفاقم انعدام الأمن الغذائي في غزة، في وقت كثفت القوات الإسرائيلية حملات الاقتحام والاعتقال والتحقيقات الميدانية وإخطارات هدم المنشآت السكنية في الضفة الغربية المحتلة بالتزامن مع تصاعد عنف المستوطنين واعتداءاتهم على المزارعين ومنعهم من قطف ثمار الزيتون، في حين توافقت الفصائل الفلسطينية في القاهرة على ضرورة عقد حوار وطني شامل، وسط أنباء تحدثت عن اتفاق مبدئي على تأجيل الانتخابات التشريعية لمدة عام.

وقتل 5 أشخاص بينهم امرأة بنيران الاحتلال، أمس الخميس، في عدة مناطق بينها في مدينة غزة وشمالي القطاع، آخرهم قتيلان جراء غارة استهدفت سيارة قرب المستشفى الميداني الأردني في شارع الصناعة جنوب غربي مدينة غزة. وشهد قطاع غزة، أمس الخميس، خروقات إسرائيلية جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار، تخللها قصف مدفعي وإطلاق نار وعمليات نسف لمنازل ومنشآت مدنية، إلى جانب توغلات وإطلاق نار كثيف استهدف مناطق سكنية وخيام النازحين.

وحذرت الأمم المتحدة من تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في قطاع غزة، مؤكدة أن المساعدات الإنسانية لا تدخل إلى القطاع بحرية. وقالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالحق في الغذاء، صوفيا مونسالفي سواريز، في تصريحات صحفية مساء الأربعاء، إن استمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية يفاقم الأزمة الإنسانية والغذائية التي يواجهها الفلسطينيون في قطاع غزة. ونبهت إلى أن المساعدات لا تصل إلى القطاع بالقدر والحرية اللازمين، في ظل استمرار مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي بين السكان.

من جهة أخرى، وسعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حملات الاعتقال والتحقيق الميداني لتطال نحو 95 فلسطينياً في عدة مناطق وبلدات بالضفة الغربية، وسجلت عمليات التحقيق الميداني العدد الأكبر من الحالات. وتركزت الاعتقالات والتحقيقات الميدانية في بلدة عقابا بمحافظة طوباس، وبلدة مادما بمحافظة نابلس، ومدينة يطا جنوب الخليل، إلى جانب مناطق في جنين وبيت لحم والبيرة. وفي شمال الضفة، أصيب ستة مزارعين، أمس الخميس، برضوض وجروح، جراء هجوم نفذته مجموعة من المستوطنين على قاطفي الزيتون في منطقة واد الشاعر الواقعة بين سلفيت وبلدة اللبن الشرقية، فيما أقدم المستوطنون على تحطيم زجاج خمس مركبات تعود ملكيتها للمزارعين. كما أخطرت سلطات الاحتلال، بالهدم النهائي، ثلاثة كهوف سكنية وحظائر أغنام ووحدات صحية ومرافقها في خربة مغاير العبيد بمسافر يطا جنوب الخليل. وذكرت مصادر فلسطينية أن الكهوف والمنشآت السكنية المخطرة بالهدم تؤوي أكثر من 20 فرداً، ما يهدد بتشريدهم في حال تنفيذ قرارات الهدم.

وفي السياق، تسلمت طواقم الهيئة العامة للشؤون المدنية، أمس الخميس، جثمان الأسير مروان فتحي حسين حرز الله (55 عاماً)، من مخيم العين في محافظة نابلس، الذي توفي داخل سجون الاحتلال جراء الإهمال الطبي في 28 آذار/مارس الماضي.

وفي الأثناء، قدمت النيابة العامة الإسرائيلية، أمس الخميس، لائحة اتهام بحق الطالب محمد شلبي (22 عاماً)، من بيت حنينا في القدس، متهمةً إياه بالتخطيط لتنفيذ عمليات باستخدام عبوات ناسفة ومواد سامة، فيما طالبت بتمديد اعتقاله حتى انتهاء الإجراءات القضائية.

في غضون ذلك، ذكرت تقارير إخبارية أن أربعة فصائل فلسطينية على رأسها حركتا فتح وحماس، إضافة إلى الجبهة الشعبية وحركة «الجهاد الإسلامي»، اتفقت خلال اجتماع في القاهرة على ضرورة عقد «حوار وطني شامل» بمشاركة كافة القوى الفلسطينية قبيل الانتخابات التشريعية في تشرين الثاني/نوفمبر، وفق ما ذكر قيادي في فتح ومصدر مطلّع لوكالة فرانس برس. وأكّد المصدر أنّه «تم التوافق على رفع توصية للرئيس (محمود عباس) ابو مازن واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لتأجيل الانتخابات لإعطاء فرصة للحوار الوطني والتوافق الفلسطيني». كما نقلت التقارير عن مصدر سياسي فلسطيني، أن القيادة الفلسطينية تتجه إلى تأجيل الانتخابات التشريعية إلى العام المقبل، على أن يتم التوافق لاحقاً على موعد جديد لإجراء الانتخابات.