وأكدت مصادر ميدانية أن أبطال الجنوب وقبائل الصبيحة المرابطين في الجبهة خاضوا مواجهات شرسة منذ ساعات الفجر الأولى وتمكنوا بعزيمة لا تلين من كسر زحف المليشيات رغم كثافة أعدادها وتحويل هجومها إلى محرقة كبيرة حيث لقي أكثر من ثمانين عنصرا حوثيا مصرعهم وانتشرت جثثهم في الشعاب والوديان والجبال فيما فر من تبقى منهم يجرون أذيال الخيبة والهزيمة تاركين خلفهم أسلحتهم وعتادهم غنيمة لأبطالنا الأشاوس.
ويأتي هذا الانتصار الساحق ليؤكد مرة أخرى أن معنويات أبطالنا في أعلى مستوياتها وأن قبائل الصبيحة ورجالها الشجعان هم صمام أمان الجنوب ودرعه الحصين وأنهم على العهد ثابتون في الدفاع عن كل شبر من تراب الوطن كما يثبت في المقابل الضعف والانهيار الكبير الذي تعيشه مليشيا الحوثي الإرهابية وهشاشة مقاتليها رغم حشدها بقوام لوائين فإنها لم تصمد ساعات أمام ضربات أبطالنا حيث يزج بهم إلى الموت المحقق دون عقيدة أو هدف سوى تنفيذ أجندة إيران التخريبية.
إن ما حققه أبطالنا اليوم في جبهة الأغبرة هو رسالة واضحة بأن الجنوب مقبرة الغزاة وأن كل محاولات المليشيات الحوثية مهما بلغت أعدادها ستبوء بالفشل الذريع أمام صلابة وإرادة مقاتلينا البواسل الذين أقسموا على تطهير ما تبقى من أرض الجنوب وتأمين حدوده مهما كانت التضحيات.