شاركت ميريام متابعيها عبر خاصية الستوري صورة لابنها دايف، ظهر فيها من الخلف أثناء وجوده داخل المنزل، مرتدياً ملابس رياضية باللون الأزرق، بينما بدا شعره الكيرلي الناعم وتصفيفها له من خلال جديلة على شكل سنبلة زينت شعره، وهي من أبرز التفاصيل التي جذبت الانتباه. وبدلاً من التركيز على ملامحه، اختارت ميريام تصويره بطريقة تحافظ على خصوصيته، وهو النهج الذي تتبعته الفنانة اللبنانية مع طفليها على مدار السنوات الماضية.
لطالما كانت حياة ميريام فارس العائلية محط اهتمام الجمهور، خصوصاً ما يتعلق بابنيها جايدن ودايف من زوجها رجل الأعمال داني متري. وتحرص الفنانة على عدم تقديم تفاصيل شخصية واسعة عن طفليها، فيما ظهرت في مناسبات سابقة وهي تخفي ملامحهما أو تختار زوايا تصوير لا تظهر الوجه بشكل واضح.
وتؤكد ميريام دائماً ان اخفاء ملامح ابنها الكبير جايدن يرتبط بتقدمه في العمر ورغبته بذلك كي يتحرك براحته بين أصدقائه وعائلته، وينطبق هذا الأمر مع طفلها الصغير وذلك في إطار حرصها على خصوصيتهما وتجنب تعرضهما لمواقف محرجة أو للملاحقة والإزعاج.تفاعل الجمهور بشكل واسع مع الصورة العفوية ويبدو ان طفلي ميريام قد ورثا منها سمة الشعر الكيرلي ولكن بدرجات متفاوتة، فدايف شعره ناعم بتموجات كيرلي خفيفة، بينما شقيقه الأكبر يتمتع بنفس السمة مع شعر والدته الذي يشكل جزءاً معروفاً من إطلالاتها الجمالية.وتأتي هذه اللقطة العائلية الخاصة بالتزامن مع استمرار ميريام فارس في نشاطها الفني خلال عام 2026، إذ طرحت في حزيران (يونيو) أغنيتها "ما بتعرفني" عبر يوتيوب والمنصات الموسيقية، وهي من كلمات أحمد ماضي، وألحان يحيى الحسن، وتوزيع هاني محجوب، وميكس وماستر جورج صبجي.
كما تواصل حفلاتها خارج العالم العربي، ومن بينها حفلها في مدينة مالمو السويدية في آب (أغسطس)، حيث قدمت مجموعة من أغنياتها واستعراضاتها أمام الجمهور. وكانت قد أحيت أيضاً حفلاً في المكسيك خلال ايار (مايو) 2026 ضمن سلسلة حفلات الربيع.
وسبق ذلك تعاونها الغنائي مع محمد منير في ديو "الساحل الشمال"، إلى جانب إصدارها الأغنية العراقية "تزلزلها"، لتواصل بذلك تنويع اختياراتها الموسيقية بين اللهجات والإيقاعات المختلفة.