أخبار محلية

جيبوتي تطلب دعما دوليا لإغاثة اليمنيين الفارين إليها وتكشف عن عددهم حتى سبتمبر

وكالة المخاء الإخبارية 27/09/2026 22:34 196 مشاهدة
جيبوتي تطلب دعما دوليا لإغاثة اليمنيين الفارين إليها وتكشف عن عددهم حتى سبتمبر

الأحد 2026/09/27 الساعة 10:21 م | وكالة المخا الإخبارية

 جيبوتي تطلب دعمًا دوليًا لإغاثة اليمنيين الفارين إليها وتكشف عن عددهم 

وكالة المخا الإخبارية


قالت جيبوتي "أنها توجه ضغوطا كبيرة من جراء المعارك التي يشهدها اليمن مؤخرا، مع تزايد عدد الفارين إليها".

وذكر وزير خارجية جيبوتي عبد القادر عمر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، السبت، إن بلاده "تواجه ضغوطا إنسانية متزايدة من جراء الصراع في اليمن، مع وصول عدة آلاف من الأشخاص إلى أراضيها بعد فرارهم من أعمال العنف".

وجدد عمر دعوة المجتمع الدولي لتكثيف دعمه لجيبوتي، كي يتسنى لها الاستجابة على نحو ملائم لهذا التدفق.

وأشار الوزير إلى أن "عدد الوافدين من اليمن قد يصل وفق تقديرات الأمم المتحدة إلى 10 آلاف شخص".

وقال إن "الوافدين الجدد يفرضون ضغوطا كبيرة على المجتمعات المضيفة في منطقة أوبوك، وكذلك على القدرة الاستيعابية لمخيم اللاجئين المعروف باسم مركزي".

وحذر عمر من أن جيبوتي لا تستطيع بمفردها تلبية الاحتياجات المتزايدة من المأوى والغذاء والخدمات الأساسية لليمنيين الفارين من المعارك.


ودعا إلى خفض التصعيد والتوصل إلى حل سياسي مستدام للصراع في اليمن، محذرا من تفاقم الأزمة الإنسانية، ومشددا على ضرورة الحفاظ على الأرواح.


وتجددت في سبتمبر 2026، موجة النزوح إلى جيبوتي مع تصاعد الأعمال القتالية على الساحل الغربي لليمن.


وأعلنت المفوضية أن أكثر من 2,400 شخص عبروا البحر من اليمن إلى جيبوتي خلال أربعة أيام فقط، معظمهم وصلوا عبر مناطق أوبوك وخور أنجار ومولودلي وغودوريا، وكان أكثر من 60% منهم من النساء والأطفال وكبار السن.


وبحلول 17 سبتمبر 2026، ارتفع عدد القادمين الجدد إلى نحو 2,935 شخصاً خلال ثمانية أيام متتالية، وسط تحذيرات من استمرار تدفق النازحين، في وقت لا يتسع فيه مخيم ماركازي إلا لنحو 5 آلاف لاجئ إضافي.


وتستضيف جيبوتي منذ سنوات لاجئين من عدة دول في المنطقة، من بينهم اليمنيون، وتتبع سياسة استقبال للاجئين. وتوفر المفوضية والسلطات الجيبوتية للقادمين خدمات التسجيل والاستقبال والمأوى والغذاء والمياه والرعاية الصحية والحماية، إلا أن تزايد أعداد الوافدين يضع ضغطاً متزايداً على الموارد والخدمات المتاحة.