قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026، تمديد فترة الترشح للانتخابات التشريعية، المقررة في الـ28 من شهر نوفمبر المقبل، وسط تحديات مرتبطة بالظروف الأمنية والسياسية في الأراضي الفلسطينية.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن "الرئيس عباس أصدر قرارًا بشأن الانتخابات العامة، حيث تقرر بموجبه زيادة فترة الترشح للانتخابات لتصبح (18) يومًا بدلاً من (12) يومًا".
يأتي هذا التعديل، بحسب الوكالة، "ليتماشى مع الواقع الميداني الصعب الذي يعيشه الشعب الفلسطيني، حيث يواجه المواطنون قيودًا مشددة ومستمرة على حركتهم وتنقّلهم نتيجة الظروف الأمنية والسياسية في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة".
وتهدف هذه الخطوة، وفقًا للوكالة الفلسطينية، "إلى منح القوائم الانتخابية والمرشحين فرصة زمنية أطول وأكثر مرونة لتجاوز العقبات الجغرافية، وتمكينهم من استكمال وتجهيز أوراق ترشحهم الرسمية وتقديمها للجنة الانتخابات المركزية في ظل هذه الظروف الاستثنائية والمعقدة".
وبدأت يوم أمس السبت، فترة الترشح للانتخابات والتي كان من المقرر أن تستمر حتى مساء يوم الـ7 من شهر أكتوبر المقبل، قبل أن يصدر الرئيس الفلسطيني قرارًا بتمديدها لمدة 6 أيام.
وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية تسجيل سبعة قوائم انتخابية للمشاركة في الانتخابات المقبلة، مشيرة إلى أنها تواصل استقبال طلبات الترشح في مقريها بمدينة البيرة في رام الله، وفي دير البلح وسط قطاع غزة.
يأتي القرار الفلسطيني في ظل حالة ضبابية حول مستقبل إجراء الانتخابات، في ظل عراقيل تفرضها الإجراءات الإسرائيلية على الأرض في مدينة القدس، والضفة الغربية وقطاع غزة.
كما يأتي القرار في ظل مباحثات فصائلية فلسطينية مرتقبة في القاهرة، لبحث جملة من القضايا من بينها استحقاق إجراء الانتخابات الفلسطينية.