أخبار محلية

اسرار | بالارقام والتفاصيل- وحدة الأمن البحري تكشف تصاعد التهريب الإيراني للحوثيين ورصد رصيف لوجستي مستحدث في رأس عيسى

اسرار سياسية- اسرار سياسية 20/09/2026 22:20 1,050 مشاهدة
اسرار | بالارقام والتفاصيل- وحدة الأمن البحري تكشف تصاعد التهريب الإيراني للحوثيين ورصد رصيف لوجستي مستحدث في رأس عيسى

خاص: كشفت وحدة الأمن البحري التابعة لمركز PTOC Yemen للأبحاث والدراسات المتخصصة عن تصاعدٍ ملحوظ في النشاط البحري المشبوه للجماعة الحوثية على الساحل الغربي لليمن، بالتزامن مع إنشاء رصيف ساحلي مستحدث يُستخدم لأغراض لوجستية تخدم عمليات التهريب، وذلك في ظل انحسار الحضور المباشر لقوات خفر السواحل والقوات البحرية اليمنية في أجزاء حيوية من البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وتُظهر المعلومات الاستخباراتية الواردة عن الوحدة اتساع نطاق شبكة التهريب عبر مسار لوجستي متعدد الاتجاهات ينطلق من موانئ بندر عباس، صلالة، بوصاصو، وأبخ، وصولًا إلى شبه جزيرة رأس عيسى الخاضعة لسيطرة الحوثيين غربي اليمن؛ حيث تعتمد الجماعة بشكل متزايد على سفن خشبية صغيرة (زعائم) لتمرير الشحنات وتفريغها بعيدًا عن رقابة الملاحة الدولية.

ورصدت الوحدة تفريغ 12 سفينة خشبية مُحمّلة بشحنات يُشتبه في تضمّنها أجهزة ومعدات ذات استخدام مزدوج، بالتزامن مع وصول عناصر من جنسيات عربية، ضمن حركة لوجستية متواصلة تعكس اتساع نطاق خطوط الإمداد والتسليح الموجهة للحوثيين عبر الشريط الساحلي الغربي.

وفي الفترة الممتدة بين 10 و19 سبتمبر الجاري، وثقت وحدة الأمن البحري دخول 10 سفن إلى ميناء الحديدة، بينها 9 سفن تجارية تتنوع ما بين حاويات وبضائع سائبة ودحرجة، إضافة إلى ناقلة النفط (GRACEFUL STAR) التي رست على أحد الأرصفة التجارية وخضعت لعمليات تفريغ استمرت زهاء يومين.

وعلى الرغم من عدم تسجيل أجهزة التتبع الملاحية لآليات دخول أي ناقلة نفط إلى ميناء رأس عيسى خلال الفاصل الزمني ذاته، كشفت صور الأقمار الصناعية الملتقطة بتاريخ 16 سبتمبر 2026 عن وجود 4 ناقلات نفط وغاز داخل الميناء، في وضعية ملاحية تُؤكد تنفيذ عمليات تفريغ آنية ومباشرة.

كما أظهرت صور أقمار صناعية أخرى، مُلتقطة بتاريخ 18 سبتمبر 2026، استحداث أرصفة ساحلية جديدة في شبه جزيرة رأس عيسى، وتبعد نحو 4.6 كيلومترات عن نقطة تفتيش عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي بالقرب من مفرق رأس عيسى على الطريق المؤدي إلى ميناء الصليف غربي الحديدة.

وترى وحدة الأمن البحري أن تراجع القدرات الميدانية والرقابية للقوات الحكومية اليمنية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب هيّأ بيئة مواتية لاستغلال السفن التجارية والمحلية في عمليات التهريب. وأكدت أن إنشاء أرصفة ساحلية بديلة بعيدة عن المرافق المينائية الرئيسية يُعدّ مؤشرًا أمنيًا خطيرًا يستدعي تكثيف آليات المراقبة الدولية.

وتؤكد الوحدة مواصلة جهودها في رصد وتتبع النشاط الملاحي وحركة السفن على امتداد الساحل الغربي، وتحليل بيانات الأقمار الصناعية لتحديد أنماط التهريب ومسارات الإمداد، دعمًا للجهود الإقليمية والدولية المعنية بمكافحة التهريب البحري وحماية الملاحة الدولية.

لقراءة الخبر الكامل ومعاينة التقرير من المصدر عبر الموقع الرسمي لـ مركز PTOC Yemen للأبحاث والدراسات المتخصصة:

وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب الإيراني للحوثيين وترصد استحداثات لوجستية في رأس عيسى