منوعات

كيم كارديشيان تدخل المستشفى بعد فحوصات صادمة ذكرتها بمرض والدها الراحل

صحيفة المرصد 18/09/2026 16:26 523 مشاهدة
كيم كارديشيان تدخل المستشفى بعد فحوصات صادمة ذكرتها بمرض والدها الراحل
كشفت كيم كارديشيان عن أزمة صحية جديدة تعرضت لها، بعدما ظهرت في المستشفى خلال الإعلان التشويقي للموسم الثامن من برنامج The Kardashians، مرتدية ملابس المستشفى ومن دون مستحضرات تجميل، لتتحدث عن تشخيص طبي أعاد إلى ذاكرتها واحدة من أكثر التجارب إيلاماً في حياتها، وهي وفاة والدها روبرت كارداشيان بسرطان المريء عام 2003. وأوضحت كيم أنها تعاني من التهاب المريء (Esophagitis)، وهو التهاب يصيب بطانة المريء، قبل أن يسألها شخص موجود في المكان عما إذا كان المرض مرتبطاً بالحالة التي توفي بسببها والدها، لتؤكد كيم ذلك، بينما ظهرت والدتها كريس جينر في مشهد آخر وهي تحاول حبس دموعها من شدة تأثرها.

وكشفت اللقطات الجديدة أن الحالة الصحية دفعت كيم إلى دخول المستشفى والخضوع لفحوص وإجراء طبي، في واحدة من اللحظات التي يبدو أنها ستكون من أكثر المشاهد الشخصية حضوراً في الموسم الجديد من البرنامج.

ومن المقرر أن يبدأ عرض الموسم الثامن من The Kardashians في 8 أكتوبر، بينما جاء الكشف عن الأزمة الصحية ضمن الإعلان التشويقي الذي طرحته Hulu في سبتمبر 2026.

خلال الإعلان التشويقي، ظهرت كيم كارديشيان وهي تتحدث عن حالتها الصحية قائلة إنها تعاني من شيء يسمى التهاب المريء، وهو التهاب أو تهيج يصيب بطانة المريء، وقد يسبب أعراضاً من بينها الألم عند البلع وألم الصدر بحسب الحالة. وعادةً ما يمكن تشخيص اضطرابات المريء المختلفة من خلال الفحوص الطبية، ومن بينها التنظير الداخلي عندما يرى الطبيب أنه مناسب للحالة.

وجاء الكشف عن التشخيص في لحظة اكتسبت بعداً عاطفياً خاصاً بسبب تاريخ عائلة كارداشيان مع أمراض المريء، إذ توفي والد كيم، المحامي روبرت كارداشيان، بعد إصابته بسرطان المريء. ولهذا بدا وقع التشخيص مختلفاً بالنسبة إلى كيم، خصوصاً أن ظهورها في المستشفى وهي ترتدي ملابس المرضى جعل الحديث عن حالتها الصحية أكثر ارتباطاً بذكرى والدها الراحل.

وتشير المعلومات المتاحة إلى أن التهاب المريء ليس سرطان المريء، وهما حالتان مختلفتان، لكن بعض حالات الالتهاب المزمن في المريء قد ترتبط بمضاعفات أو تغيرات مثل مريء باريت، الذي يمكن أن يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المريء. ولذلك فإن التشابه في المنطقة التي يؤثر فيها المرضان، إلى جانب تجربة كيم الشخصية مع فقدان والدها، يفسر الحساسية العاطفية الكبيرة التي ظهرت في الإعلان.

كان روبرت كارداشيان يبلغ من العمر 59 عاماً عندما توفي عام 2003 بعد تشخيص إصابته بسرطان المريء، ولم يمض سوى شهرين تقريباً بين تشخيص المرض ووفاته، وهي التجربة التي تركت أثراً عميقاً في أبنائه الأربعة كورتني وكيم وكلوي وروب.

وكان روبرت متزوجاً من كريس جينر بين عامي 1978 و1991، وخلال زواجهما وُلد أبناؤهما الأربعة: كورتني وكيم وكلوي وروب كارداشيان. وبعد انفصال كريس وروبرت، تزوجت كريس من لاعب العشاري الأولمبي كايتلين جينر، وأنجبا كيندال وكايلي جينر.

وعلى الرغم من مرور أكثر من عقدين على وفاة روبرت، ظل حضوره قوياً في حياة أبنائه، كما واصلت عائلة كارداشيان الحديث عن سرطان المريء والتوعية بأمراض المريء تخليداً لذكراه. وفي عام 2019، ساهمت العائلة في تأسيس مركز روبرت جي. كارداشيان لصحة المريء في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس UCLA، وهو مركز متخصص في علاج أمراض المريء وأبحاثها والتوعية بها، ويحمل اسم والد كيم تكريماً لذكراه.

وخلال الاحتفال بالذكرى الخامسة لتأسيس مركز روبرت جي. كارداشيان لصحة المريء في عام 2024، تحدثت كيم عن الطريقة التي تحولت بها مأساة وفاة والدها إلى مشروع يساعد مرضى آخرين، مؤكدة أن المركز يمثل جزءاً مهماً من الإرث الذي تركه روبرت لعائلته.

وقالت كيم في المناسبة إنها أحالت عدداً من أصدقائها إلى مركز روبرت جي. كارداشيان، وإن بعض هؤلاء الأصدقاء أكدوا لها أن المركز أنقذ حياتهم، مضيفة أن شعورها بالفخر يتضاعف عندما تسمع منهم مدى امتنانهم للعثور على مكان مكرس لصحة المريء.

وأكدت كيم كذلك أنها سعيدة بقدرتها على المساهمة في الحديث عن صحة المريء، حتى لو كان دورها يقتصر على زيادة الوعي بهذا النوع من الأمراض. وكانت عائلة كارداشيان قد أوضحت منذ تأسيس المركز أنها أرادت من خلاله تخليد ذكرى روبرت والمساعدة في تحسين رعاية المرضى، إلى جانب دعم البحث والتعليم المتخصصين في أمراض المريء.

وتواصل المؤسسة الطبية التي تحمل اسم والد كيم العمل في مجالات متعددة مرتبطة بصحة المريء، إذ تجمع بين تخصصات من بينها أمراض الجهاز الهضمي وجراحة الصدر والأشعة التشخيصية والأورام والأمراض المرضية، بهدف توفير رعاية متخصصة للمرضى ودعم الأبحاث المتعلقة بأمراض المريء وطرق اكتشافها وعلاجها.

وفي عام 2025، أحيت كيم كارداشيان الذكرى الثانية والعشرين لوفاة والدها برسالة مؤثرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، استحضرت فيها علاقتها به والسنوات التي مرت منذ رحيله.

وكتبت كيم في رسالتها أنها تشعر بأن والدها لا يزال يحمي العائلة من السماء، معبرة عن عدم تصديقها مرور 22 عاماً على وفاته، ومتذكرة أنها كانت تبلغ 22 عاماً فقط عندما رحل. كما أشارت إلى أنها عاشت منذ ذلك الوقت سنوات مساوية تقريباً للسنوات التي عرفته فيها خلال حياته، وتمنت أن يكون فخوراً بها وبجميع أفراد العائلة، مؤكدة حبها الكبير له واشتياقها إليه.

وتأتي هذه الذكرى لتوضح سبب الحساسية الخاصة التي يحملها أي تطور صحي يتعلق بالمريء بالنسبة إلى كيم، إذ لم تكن وفاة والدها مجرد حدث قديم في تاريخ العائلة، بل تحولت أيضاً إلى دافع للمساهمة في نشر الوعي بأمراض المريء من خلال المركز الطبي الذي يحمل اسمه.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها كيم كارديشيان علناً عن مخاوف صحية شخصية خلال برنامج The Kardashians، إذ سبق أن كشفت عن إصابتها بالصدفية، كما تحدثت عن أزمة أخرى أكثر إثارة للقلق بعدما أظهرت فحوص طبية وجود تمدد صغير في أحد الأوعية الدموية بالدماغ.

وفي عام 2025، كشفت كيم خلال أحداث البرنامج أنها خضعت لفحص شامل عبر جهاز Prenuvo، قبل أن يتصل بها الأطباء لإبلاغها بأن النتائج تبدو جيدة باستثناء اكتشاف تمدد وعائي في الدماغ. وقالت آنذاك إن الأطباء أخبروها بأن هذا التمدد موجود منذ سنوات، وربما كان موجوداً في فحوص سابقة من دون أن يتم اكتشافه أو الإعلان عنه في ذلك الوقت.

وأوضحت كيم أنها سألت الأطباء عما إذا كان بإمكانها الانتظار وما الذي يمكن أن يؤدي إلى تمزق تمدد الأوعية الدموية، ونقلت عنهم أن التوتر كان عاملاً يجب الانتباه إليه. وجاء الكشف عن الأمر في الوقت الذي كانت فيه تمر بفترة شديدة الضغط، من بينها تداعيات طلاقها من كانييه ويست بعد زواج استمر ثمانية أعوام، إلى جانب مسؤولياتها المهنية والعائلية.

ومع ذلك، فإن التوتر لا يُعد سبباً مباشراً لتكوين تمدد الأوعية الدموية في الدماغ وفق ما أوضحه أطباء تحدثوا عن حالة كيم، وإن كان ارتفاع ضغط الدم المرتبط بالتوتر يمكن أن يكون من العوامل ذات الصلة بنمو التمدد أو زيادة خطر تمزقه. وفي أعقاب الكشف عن التشخيص، خضعت كيم لفحوص إضافية للدماغ في مركز سيدارز سايناي، وقالت لاحقاً إن الأمور سارت في النهاية على نحو جيد.