منوعات

جدل واسع بعد توقيف شبيهة جينيفر لوبيز بسبب السرقة

صحيفة المرصد 18/09/2026 16:20 306 مشاهدة
جدل واسع بعد توقيف شبيهة جينيفر لوبيز بسبب السرقة
تحولت صورة توقيف امرأة من ولاية مينيسوتا الأمريكية إلى حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما لاحظ المستخدمون شبهاً لافتاً بينها وبين النجمة جينيفر لوبيز، لدرجة أن بعضهم قال إنه احتاج إلى التدقيق في الصورة قبل التأكد من أنها لا تعود إلى الفنانة العالمية.صاحبة الصورة هي Cyrena Anne Quast، البالغة من العمر 35 عاماً، والتي كانت قد أوقفت في مدينة مونتيسيلو على خلفية اتهام بسرقة بطاريات لأدوات كهربائية، إلا أن صورة التوقيف التي نشرها مكتب شريف مقاطعة رايت سرعان ما تجاوزت تفاصيل الواقعة نفسها، بعدما أصبحت ملامحها محور التعليقات والمقارنات مع جينيفر لوبيز.

تعود الواقعة إلى 30 أغسطس 2026، عندما أوقفت الشرطة Cyrena Anne Quast في مدينة مونتيسيلو بولاية مينيسوتا، بعدما اتهمت بسرقة عبوتين مزدوجتين من بطاريات الأدوات الكهربائية من أحد المتاجر، وتبلغ قيمة البطاريات نحو 580 دولاراً وفق التقارير التي تناولت القضية. ويشير تقرير مكتب شريف مقاطعة رايت إلى تسجيل توقيف Quast في ذلك اليوم بتهمة السرقة.

وبحسب تفاصيل الشكوى الجنائية التي نقلتها عدة وسائل إعلام أمريكية، كان أحد العاملين في المتجر قد تعرف إلى Quast على خلفية واقعة سرقة يُشتبه في حدوثها قبل ذلك بيومين، ثم أبلغ الشرطة عنها. وفي الواقعة السابقة، أفاد الموظف بأن امرأة غادرت المتجر بعد أخذ بطاريات، واستقلت سيارة بيضاء من طراز Subaru، كما قدم للشرطة وصفاً للسيارة ولوحة أرقامها. وفي 30 أغسطس، لاحظ العامل Quast داخل المتجر وأبلغ الشرطة، بينما كانت تغادر مع أشخاص آخرين، قبل أن تطلق أجهزة الإنذار عند بوابة الخروج.

وتشير التقارير إلى أن Quast أقرت بأخذ عبوات البطاريات، التي بلغت قيمة إحداها 299 دولاراً والأخرى 249 دولاراً، بينما أظهرت تفاصيل أخرى أن إجمالي قيمة الممتلكات محل البلاغات المرتبطة بالواقعة بلغ 747 دولاراً، مع الإشارة إلى أن هذه الأرقام وردت في سياق الشكوى والتقارير المرتبطة بالقضية. وبعد توقيفها، سُجلت القضية باعتبارها سرقة من درجة جنحة جسيمة وفق التقارير المنشورة، ثم أُفرج عنها في اليوم التالي.

لم يكن الاتهام بالسرقة هو السبب الذي دفع اسم Cyrena Anne Quast إلى الانتشار على نطاق واسع، وإنما صورة التوقيف التي التقطت لها بعد احتجازها، والتي لفتت انتباه مستخدمي مواقع التواصل بسبب التشابه الواضح الذي رأوه بينها وبين جينيفر لوبيز.

ظهرت Quast في الصورة بقميص أبيض، بينما كان شعرها مسحوباً إلى الخلف في ذيل حصان مرتفع، وارتدت حلقين فضيين كبيرين مع وجود ثقبي شفاه وأنف، كما بدت بمكياج بسيط مع تحديد أسود خفيف حول العينين. ووجد عدد كبير من المستخدمين أن اجتماع تسريحة الشعر، شكل الوجه، الملامح ونظرة العين جعل الصورة تذكّرهم بصورة لافتة بالنجمة الأمريكية، خصوصاً أن لوبيز ارتبطت لسنوات بإطلالات مشابهة تعتمد على الشعر المرفوع والأقراط الكبيرة.

وسرعان ما بدأت صورة Quast تنتشر على منصات التواصل الاجتماعي، لتتحول الواقعة المحلية إلى قصة متداولة عالمياً، وانهالت التعليقات التي تقارن بينها وبين جينيفر لوبيز. وكتب أحد المستخدمين: "للحظة ظننت أنها J.Lo"، بينما علق آخر ساخراً بأن هناك "خللاً في المصفوفة"، في إشارة إلى قوة التشابه بين المرأتين. أما التعليق الأكثر ارتباطاً بصاحبة الصورة فجاء في صيغة ساخرة مستوحاة من أغنية لوبيز الشهيرة Jenny from the Block، إذ كتب أحد المستخدمين أن اسمها في السجن سيكون "Jenny from D-Block".

ولم تتوقف التعليقات عند المقارنة بالشكل، إذ ذهب بعض المستخدمين إلى المزاح بشأن احتمال وجود صلة قرابة بين المرأتين، بينما ركز آخرون على مدى التشابه في ملامح الوجه وتسريحة الشعر. ومع ذلك، تبقى المقارنة مجرد ملاحظة من مستخدمي مواقع التواصل، ولا توجد أي معلومات تشير إلى وجود علاقة بين Quast وجينيفر لوبيز.

وتشير التقارير التي تناولت القضية إلى أن توقيف 30 أغسطس لم يكن أول احتكاك لـ Quast مع أجهزة إنفاذ القانون، إذ تتضمن السجلات المشار إليها في هذه التقارير وقائع سابقة ارتبطت باتهامات أو توقيفات تتعلق بحيازة مواد مخدرة، والقيادة تحت تأثير الكحول، والسرقة، والفرار من الشرطة، وتقديم هوية أو معلومات تعريفية كاذبة، إلى جانب مخالفات مرورية متعددة. وتعود بعض الوقائع المدرجة في السجلات إلى سنوات سابقة، ولذلك فإن هذه المعلومات تتعلق بسجل قانوني سابق ولا تعني صدور أحكام بالإدانة في كل واقعة بالضرورة.

وتؤكد بيانات مكتب شريف مقاطعة رايت بشكل مستقل أن Quast، البالغة 35 عاماً والمقيمة في سانت كلاود، أوقفت في مونتيسيلو يوم 30 أغسطس بتهمة السرقة، وهو ما يثبت تاريخ ومكان التوقيف والتهمة المسجلة في التقرير الرسمي.

ربما كان التشابه اللافت في الصورة أكثر وضوحاً بسبب ارتباط جينيفر لوبيز منذ سنوات بإطلالات أصبحت جزءاً من صورتها الشهيرة في عالم الموضة والموسيقى، ومن بينها الأقراط الحلقية الكبيرة وتسريحات ذيل الحصان والشعر المرفوع مع خصلات منسدلة، وهي عناصر ظهرت كثيراً في إطلالاتها خلال بدايات شهرتها.

وخلال فترة الألفينات تحديداً، اشتهرت لوبيز بتنسيقات لافتة تضمنت الأقراط الكبيرة وملابس الـVelvet الرياضية، بما في ذلك الإطلالات المزينة التي ارتبطت في تلك الفترة بعلامة Juicy Couture، إلى جانب شعرها بدرجاته الكراميلية الذي كانت تظهر به أحياناً مرفوعاً إلى أعلى مع خصلات مموجة ومنسدلة. هذه التفاصيل القديمة من أسلوب لوبيز أعادت إلى أذهان الجمهور صورتها الشهيرة في بدايات الألفي

وتعود صورة جينيفر لوبيز التي يتذكرها الجمهور اليوم إلى مسيرة فنية بدأت من برونكس في نيويورك، حيث نشأت الفنانة لعائلة من أصول بورتوريكية. وكانت لوبيز قد تحدثت عن تأثير طفولتها في برونكس على شخصيتها ومسيرتها خلال خطابها عند تكريمها بجائزة Pop Culture Innovator في حفل WSJ. Magazine's Innovator Awards عام 2020.

وقالت لوبيز في ذلك الوقت إن نشأتها في برونكس شكلتها لأنها ترعرعت في ظروف لم يكن لديها فيها الكثير، مؤكدة أن الإصرار الذي تحمله بداخلها مرتبط بتلك النشأة، وأن برونكس وطفولتها ما زالا يمثلان قوة تدفعها إلى الأمام.

كما تحدثت عن الصورة التي اختارت أن تقدم بها نفسها عندما بدأت دخول عالم الشهرة، موضحة أنها لم تكن تريد أن تتخلى عن هويتها أو تحاول تقليد صورة عارضات الأزياء، بل ظهرت باسمها الحقيقي، وكانت فخورة بشكلها وهويتها، وفي الوقت نفسه لم تكن تريد أن تحصر نفسها في صورة الممثلة اللاتينية أو الأدوار التي يتوقعها الآخرون منها، لأنها كانت ترغب في تقديم شخصيات وأدوار مختلفة.

ولطالما كانت لوبيز تتعامل مع الموضة باعتبارها جزءاً مهماً من صورتها الفنية، وهو ما تحدثت عنه أيضاً في مناسبات سابقة، مشيرة إلى أن الملابس بالنسبة إليها ليست مجرد مظهر، وإنما وسيلة لصناعة لحظات مؤثرة سواء في الأفلام أو مقاطع الفيديو الموسيقية أو على السجادة الحمراء. كما تحدثت عن تأثير سنوات طفولتها في برونكس على ذوقها في الأزياء، وعن محاولاتها وهي صغيرة إعادة تشكيل بعض ملابسها لتصنع منها إطلالات مستوحاة من نجمات كانت تحبهن.