منوعات

نشوى مصطفى تكشف أحاسيسها بعدما أصبحت جدة

صحيفة المرصد 14/08/2026 09:48 226 مشاهدة
نشوى مصطفى تكشف أحاسيسها بعدما أصبحت جدة
كشفت الفنانة نشوى مصطفى عن مشاعر متباينة تعيشها منذ أن أصبحت جدة، مؤكدة أنها تشعر بسعادة كبيرة مع حفيديها، لكن هذه السعادة تختلط بالحزن كلما تذكرت زوجها الراحل رجل الأعمال محمد عماد، الذي لم يمهله القدر لرؤية أحفاده والاستمتاع بوجودهم في حياتهما.

وقالت نشوى مصطفى، خلال لقائها مع الإعلامية إنجي علي في برنامج "أسرار النجوم"، الذي تقدمه على إذاعة "نجوم إف إم"، إنها تعيش حالة من السعادة منذ قدوم حفيديها، لكنها في أوقات أخرى تدخل في حالة من الحزن والبكاء، بسبب غياب زوجها عن هذه اللحظات التي كان ينتظرها بشدة.

وأوضحت أن زوجها الراحل كان يتمنى أن يصبح جدًا أكثر منها، خاصة أن ابنيهما انتظرا نحو 5 سنوات بعد زواجهما قبل أن يرزقا بأطفال، مضيفة: "هو اللي كان نفسه أكتر مني أن يكون عندنا أحفاد، لأن أولادي الاتنين قعدوا 5 سنوات بعد جوازهم بدون إنجاب، فزوجي الراحل كان نفسه ولكن ما لحقش".

وأضافت نشوى أن حفيدها "علي" كان يبلغ من العمر 5 أشهر فقط عند وفاة زوجها، بينما كانت حفيدتها �ليلة� تبلغ من العمر 10 أيام، وهو ما يجعل كل لحظة جديدة تعيشها معهما مرتبطة في ذهنها بغياب زوجها.

وتابعت أنها رغم فرحتها الكبيرة عندما تجلس مع حفيديها، فإن كل كلمة جديدة ينطقان بها أو موقف جديد يفعلانه يجعلها تتمنى لو كان زوجها موجودًا حتى يشاركها تلك التفاصيل ويعيش معها مشاعر الأبوة التي تحولت الى جدّية.

وتحدثت نشوى مصطفى عن آخر المواقف التي جمعتها بزوجها الراحل قبل وفاته، مشيرة الى أن آخر موقف لا يزال حاضرًا في ذاكرتها وقع قبل رحيله بثلاثة أيام.

وقالت إن زوجها أخبرها وقتها: "أنا بحبك أكتر ما بتحبيني"، لافتة الى أنها سألته عن السبب الذي دفعه الى قول ذلك.

وأوضحت أن إجابته كانت مرتبطة بطبيعة علاقتهما، إذ كان يرى أنه دائمًا الشخص الذي يبادر بالصلح بينهما عند حدوث أي خلاف أو مشاجرة.

وأكدت نشوى أنها عندما أعادت التفكير في كلمات زوجها بعد رحيله، أدركت أنه كان صادقًا فيما قاله، معتبرة أن طريقته في التعامل معها كانت تعكس مدى رقيه وقدرته على احتوائها.

وأشارت الى أنه، رغم الخلافات الطبيعية التي كانت تحدث بينهما، كان حريصًا على ألا ينتهي اليوم وهما على خلاف، وكان يبادر دائمًا الى المصالحة واحتواء الموقف.

واختتمت نشوى حديثها عن زوجها الراحل بالتأكيد على أن هذه الذكريات أصبحت أكثر حضورًا في حياتها بعد أن أصبحت جدة، إذ تتمنى في كل لحظة جديدة تعيشها مع أحفادها لو كان موجودًا ليشاركها فرحتها ويشاهد بنفسه الأطفال الذين كان يحلم برؤيتهم.