أكدت جولي أندروز أنها لن تعود إلى الجزء الثالث من سلسلة مذكرات أميرة (The Princess Diaries 3)، بعد أن كانت ضمن أبطال الفيلمين الأول والثاني اللذين عُرضا عامي 2001 و2004، وجسدت خلالهما شخصية الملكة كلاريس.
وفي مقابلة جديدة، تحدثت النجمة عن الجزء المنتظر، بعدما ظلت عودتها المحتملة موضع تساؤلات طوال السنوات الماضية، وكشفت أنها رفضت في النهاية فرصة استعادة الشخصية التي ارتبط بها الجمهور.
وقالت جولي أندروز لمجلة هوليوود ريبورتر إن أفضل وصف لحالتها الحالية هو أنها متقاعدة بالفعل، موضحة أن الفريق الإبداعي للفيلم ظل يسألها طوال العام الماضي عما إذا كانت ترغب في المشاركة.
وأضافت أن رفضها العرض كان صعبًا جدًا جدًا، لكنها اتخذت القرار لأنها شعرت بأنها خاضت رحلة رائعة، وأن الجزء الجديد يمكن أن يزدهر بشكل جيد جدًا دون الحاجة إلى وجود شخصية الجدة فيه، خاصة في ظل تقدمها في العمر.
ورغم إعلانها اعتزال أدوار الشاشة، أكدت جولي أندروز أنها ليست معتزلة تمامًا، إذ لا تزال تمارس عددًا من الأنشطة الفنية والإبداعية، من بينها كتابة الكتب، وتقديم البودكاست، والعمل في مجال الأداء الصوتي.
ويأتي ذلك في الوقت الذي احتفلت فيه النجمة العام الماضي ببلوغها محطة عمرية بارزة، بعدما أتمت عامها التسعين في أكتوبر.
وكانت جولي أندروز قد تحدثت في عام 2024 عن شعورها تجاه التقدم في العمر، خلال ظهورها في حلقة من بودكاست أكثر حكمة مني مع جوليا لويس دريفوس، قائلة إنها، بكل صدق، تشعر وكأنها في الخمسين من عمرها.
وأضافت: ما دام العقل صامدًا، فأنا بخير.شرحت النجمة أنها تعيش الآن حياة أكثر هدوءًا مع تقدمها في العمر، مؤكدة أنها بدأت تستمتع بهذا التغيير بعدما قللت من خروجها وحضورها في المناسبات.
وقالت إنها لا تخرج بالقدر نفسه الذي كانت تفعله سابقًا، وإنها تحب البقاء في المنزل، مضيفة أنها بدأت تستمتع بفكرة التراجع قليلًا والابتعاد عن صخب الحياة العامة.
ومع ذلك، أكدت جولي أنها لا تزال تمتلك عددًا هائلًا من الأفكار والطموحات، وتأمل أن تتمكن من مواصلة العمل والإبداع لفترة طويلة قادمة، لكنها أقرت بأن المستقبل يظل مجهولًا، معربة في الوقت نفسه عن سعادتها وامتنانها لوصولها إلى هذه المرحلة من حياتها.