تاريخ النشر: 14.08.2026 | 08:49 GMT
رفضت محكمة اتحادية أمريكية النظر في دعوى رفعها 4 أشقاء من عائلة كاسيو، اتهموا فيها النجم الراحل مايكل جاكسون بارتكاب انتهاكات جنسية بحقهم في طفولتهم.
وأيد القاضي هيرنان د. فيرا، من المحكمة الجزئية الأمريكية، طلب تركة جاكسون بإحالة النزاع إلى التحكيم الخاص، استنادا إلى اتفاق موقع مع الأشقاء عام 2019. وأوضح في حكمه المكون من 10 صفحات أن بند التحكيم لا يزال نافذا، رافضا محاولة الأشقاء الاستفادة من قانون فدرالي صدر عام 2021، لأنه لا يسري بأثر رجعي على اتفاقات سابقة.
وكان فرانك ودومينيك وماري-نيكول وألدو كاسيو قد رفعوا دعواهم في لوس أنجلوس فبراير الماضي، زاعمين أن جاكسون استغل نفوذه وشهرته للتقرب منهم وعزلهم عن ذويهم، وارتكب انتهاكات استمرت سنوات خلال رحلات داخل أمريكا وخارجها.
ورغم وصف القاضي للمزاعم بـ"المروعة"، أكد عدم صلاحيته تجاهل الاتفاق الملزم، ما يعني نقل القضية إلى جلسات تحكيم غير علنية.
من جهته، أعرب محامي العائلة هوارد كينغ عن استيائه من القرار، مشيرا إلى أنهم كانوا يأملون بمحاكمة علنية أمام هيئة محلفين، لكن مسائل العدالة والادعاء بالخداع في التوقيع ستُحسم الآن أمام محكم.
وتنفي تركة جاكسون بشدة هذه الاتهامات، وتعتبرها محاولة للحصول على أموال طائلة، متهمة العائلة بتغيير موقفهم بعد سنوات من الدفاع عنه.
وتزامنت الدعوى مع ظهور ادعاءات مشابهة من آخرين، تأثر بعضهم بفيلم "ليفينغ نيفرلاند" الوثائقي عام 2019، الذي دفع عائلة كاسيو لإعادة تقييم علاقتهم السابقة بالنجم الراحل، التي كانت تقوم على القرب الشديد حتى وصفوا أنفسهم بـ"عائلته الثانية".
المصدر: Rolling Stone