آخر الأخبار
استدراجٌ قسريّ وغطاءٌ إجباري: الحوثيون يُلحقون طلاب مدارس صنعاء بـ(معسكرات مغلقة) دون علم أسرهم   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- صراع أجنحة يُشلّ حركة الملاحة: خلافات حوثية حادة بسبب خبراء إيرانيين تُعطل العمل في ميناء الحديدة   •   اسرار | غضب ثقافي عارم إثر تحركات حوثية لمصادرة مقر (اتحاد الأدباء) بصنعاء | بيان حاسم ودعوات للحراك العربي   •   ضابط حمل "الحقيبة النووية" لكلينتون يكشف ما يخيفه بشأن خدعة طائرة ترامب ومفاجأة عن حالات مشابهة   •   تصعيد حوثي بالطائرات المسيرة في الخوخة يُقابَل بضربات مدفعية تكسر تحركاتها جنوب الحديدة   •   ترامب يأمر البحرية بإعادة استخدام تقنيات أقدم على حاملات الطائرات بتكلفة تصل لمليارات الدولارات   •   ترامب يأمر البحرية بإعادة استخدام تقنيات أقدم على حاملات الطائرات بتكلفة مليارات الدولارات   •   ازمة المرتبات في اليمن   •   الجمارك تُحبط محاولات تهريب الياف بصرية وقطع اليكترونية ثنائية الاستخدام في جمركي الوديعة والمنطقة الحرة   •   غروندبرغ يحذر من عودة اليمن إلى حـ.ـرب واسعة ويدعو الأطراف إلى خفض التصعيد   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

ترامب يأمر البحرية بإعادة استخدام تقنيات أقدم على حاملات الطائرات بتكلفة مليارات الدولارات

روسيا اليوم- اخبار 14/08/2026 03:44 340 مشاهدة
ترامب يأمر البحرية بإعادة استخدام تقنيات أقدم على حاملات الطائرات بتكلفة مليارات الدولارات
34 خبر

أخبار العالم

تاريخ النشر: 14.08.2026 | 00:43 GMT

وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البحرية الأمريكية إلى إزالة نظام معقد لإطلاق المقاتلات النفاثة من حاملات الطائرات، والعودة بدلا من ذلك إلى استخدام المنجنيقات البخارية،

وقال مسؤولون أمريكيون لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن ترامب وقع، الخميس، مذكرة للأمن القومي توجه بإجراء هذا التغيير، الذي سيتضمن إزالة نظام المنجنيق الكهرومغناطيسي المستخدم على السفن من فئة حاملات الطائرات "جيرالد آر. فورد".

وبذلك، يفي ترامب بوعد قطعه قبل نحو 10 سنوات بالعودة إلى نظام البخار، بعد أن سمع بحارا يشيد به أثناء زيارته لسفينة خلال ولايته الأولى.

لكن منذ أن قال ترامب في مقابلة مع مجلة "تايم" عام 2017 إنه أمر البحرية بالعودة إلى استخدام  نظام "البخار اللعين"، عارض كبار مسؤولي البحرية والصناعة هذه الخطوة بسبب التكلفة الهائلة لإزالة مثل هذا النظام المعقد الذي كان جزءا أساسيا من تصميم فئة "فورد".

لذلك يوجه القرار البحرية إلى إعادة تصميم السفينة الرابعة من هذه الفئة، التي سيطلق عليها اسم "دوريس ميلر"، وجميع السفن المتبقية. أما السفن الثلاث الأولى، وهي "فورد" و"جون إف. كينيدي" و"إنتربرايز"، فستحتفظ بالنظام الكهرومغناطيسي.

وصرح ترامب الشهر الماضي خلال مؤتمر في بنسلفانيا، في إشارة إلى النظام الكهرومغناطيسي: "إنها ليست جيدة إلى هذا الحد، ومعقدة للغاية".

وتتضمن المذكرة عدة توجيهات أخرى تهدف إلى تحسين صيانة وإصلاح الغواصات، ودفع الاستثمارات الأجنبية إلى قطاع بناء السفن الأمريكي، في الوقت الذي تحاول فيه البحرية زيادة حجم أسطولها.

ويمثل القرار أحدث تدخل لترامب في تصميم وتطوير البرامج العسكرية الكبرى. فقد تدخل في المفاوضات المتعلقة ببرنامجي الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" والمقاتلة "إف-35"، ووجه بإجراء تغييرات في تصميم الفرقاطة من فئة "كونستليشن"، ودعم إنشاء بوارج من فئة "ترامب".

وقال البيت الأبيض في بيان: "سيؤدي هذا القرار إلى حاملات طائرات تعتمد على أنظمة البخار والهيدروليك التي أثبتت جدارتها في المعارك، والتي تتمتع بمرونة ومتانة أكبر من الأنظمة اللاحقة والأكثر تعقيدا المستخدمة حاليا".

وأضاف أن ذلك "سيعيد أيضا تنشيط أجزاء من القاعدة الصناعية البحرية التي يسهل توسيع نطاقها".

وتعرضت حاملة "يو إس إس جيرالد آر. فورد"، التي تجاوزت تكلفتها 13 مليار دولار، لمشكلات عديدة خلال تطويرها، خاصة في المنجنيقات ومعدات إيقاف الطائرات والمصاعد التي تنقل الذخائر إلى سطح الطيران. لكن البحرية قالت في فبراير إن المنجنيقات الكهرومغناطيسية الجديدة ومعدات الإيقاف المتطورة أثبتت نجاحها، وسمحت للحاملة بإطلاق واستعادة الطائرات بمعدل أعلى من حاملات فئة "نيميتز".

ويرى الخبير البحري برايان كلارك أن العودة إلى المنجنيقات البخارية ستكون عملية معقدة وقد تكلف مليارات الدولارات، مشيرا إلى أن حاملات "فورد" صممت بشكل مختلف عن حاملات "نيميتز"، ولا تحتوي على البنية التحتية اللازمة لأنظمة البخار القديمة.

وأكد كلارك أن الأنظمة الكهربائية أكثر موثوقية وأقل تكلفة في الصيانة، مضيفا أن تشغيل حاملة "فورد" يكلف نحو 100 مليون دولار سنويا أقل من تشغيل حاملة من فئة "نيميتز".

وحذرت شركة "جنرال أتوميكس"، المصنعة للمنجنيقات الكهرومغناطيسية ومعدات إيقاف الطائرات، من أن تغيير التصميم في هذه المرحلة، بعد إنجاز نحو 50% من العمل على معدات "دوريس ميلر"، سيؤدي إلى ارتفاع التكاليف وتأخير الجدول الزمني وزيادة مخاطر دمج الأنظمة.

كما حذرت الشركة من أن القرار قد يؤثر على جاهزية حاملات الطائرات والأمن القومي والتفوق التكنولوجي الأمريكي، في وقت تستخدم فيه الصين المنجنيقات الكهرومغناطيسية في أحدث حاملات طائراتها، بينما تخطط فرنسا لاستخدام النظام نفسه في حاملة طائراتها الجديدة.

وتدعو المذكرة كذلك إلى إنشاء حوض بناء سفن حكومي جديد لتسريع إصلاح الغواصات، سيكون الأول من نوعه الذي تفتحه البحرية منذ 83 عاما، إضافة إلى إنشاء مركز لإصلاح المكونات وتخزين قطع غيار الغواصات.

المصدر: "وول ستريت جورنال"