وقال توفيق عبد الحميد، خلال مداخلة هاتفية بالتفلزيوم المصري، إن معاناته الصحية ترتبط بالانزلاق الغضروفي، الذي تسبب في تأثيرات على إحدى قدميه وأصبح معه المشي أكثر صعوبة، الأمر الذي اضطره إلى الاعتماد على الكرسي المتحرك خلال تنقلاته.
وأوضح الفنان أن وضعه الصحي الحالي يمثل عائقًا أمام العودة إلى العمل بصورة منتظمة، مشيرًا إلى أن إمكانية تقديم دور يتناسب مع ظروفه تظل قائمة، لكن الالتزام بتصوير أعمال فنية بشكل مستمر أصبح أمرًا صعبًا بالنسبة إليه.
وأكد أن قرار الابتعاد عن التمثيل لم يكن سهلًا، خاصة أن الفن يمثل جزءًا أساسيًا من حياته، موضحًا أنه بدأ علاقته بالتمثيل منذ سنوات الدراسة في المرحلة الثانوية، ثم واصل طريقه خلال الجامعة، قبل أن يلتحق بمعهد الفنون المسرحية ويستكمل مسيرته في المجال.
وعن أكثر ما يفتقده بعد ابتعاده عن الفن، أكد توفيق عبد الحميد أنه يشتاق إلى التمثيل بمختلف أشكاله، إلا أن المسرح يحتل مكانة خاصة في قلبه، لما يراه من علاقة مباشرة ومختلفة بين الفنان والجمهور.
وأشار إلى أن الوقوف على خشبة المسرح يمنح الفنان إحساسًا استثنائيًا، إذ يقف أمام الجمهور مباشرة من دون وجود شاشة تفصل بينهما، وهو ما يجعل التجربة أكثر قربًا وتفاعلًا.
ورغم ابتعاده عن الساحة الفنية، أكد توفيق عبد الحميد أن شغفه بالتمثيل لم يتغير، وأنه لا يزال يفتقد الفن الذي رافقه طوال سنوات حياته، لكنه يرى أن حالته الصحية الحالية تفرض عليه الاكتفاء بما يتناسب مع قدرته على الحركة وظروفه الراهنة.
ويظل الفنان القدير مرتبطًا بالتمثيل رغم اعتزاله، بعدما شكل الفن جانبًا رئيسيًا من مسيرته وحياته، بينما يبقى المسرح، بحسب تصريحاته، التجربة الأقرب إلى قلبه والأكثر حضورًا في ذاكرته الفنية.