منوعات

تساقط الشعر: أسباب شائعة وعلاجات فعالة ونصائح للحفاظ على صحة شعرك

المنتصف نت 09/08/2026 00:42 278 مشاهدة
تساقط الشعر: أسباب شائعة وعلاجات فعالة ونصائح للحفاظ على صحة شعرك

يُعد تساقط الشعر تجربة قد يمر بها الكثيرون، سواء كان ذلك بفقدان بعض الخصلات أثناء الاستحمام أو ملاحظة تراجع خط الشعر. وكما تشير الدكتورة دون ديفيس، طبيبة الأمراض الجلدية في مايوكلينك، فإن تساقط الشعر غالبًا ما يكون نتيجة لتفاعل معقد بين العوامل الوراثية والتقدم في العمر.

وفقًا لتقرير نشره موقع "ميديكال إكسبريس"، يفقد الشخص في المتوسط ما بين 50 إلى 100 شعرة يوميًا. وفي الظروف الطبيعية، لا يسبب هذا التساقط ترققًا ملحوظًا في الشعر لأن الشعر الجديد ينمو في الوقت نفسه. لكن دورة نمو الشعر وتساقطه وإعادة نموه قد تتعطل بفعل عوامل متعددة، منها التاريخ العائلي، والحالات الطبية، والأدوية، والتغيرات الهرمونية، وحتى التوتر النفسي.

غالبًا ما ترتبط الوراثة بالصلع النمطي، الذي يتسم بالبطء والأنماط المتوقعة. إذا كان تساقط الشعر يتبع هذه الأنماط، فمن المرجح أن يكون وراثيًا. وفي هذه الحالات، قد تكون العلاجات المتاحة دون وصفة طبية هي الخطوة الأولى المناسبة. ومن أبرز هذه العلاجات دواء "مينوكسيديل"، المتوفر على شكل سائل ورغوة وشامبو، والذي يمكن أن يساعد في الحفاظ على الشعر الحالي واستعادة نسبة بسيطة من الشعر المفقود. وللحفاظ على فوائده، يُنصح بالاستخدام المنتظم، حيث أن التوقف عن استخدامه قد يؤدي إلى عودة تساقط الشعر لمعدلاته السابقة.

تؤكد الدكتورة ديفيس على أهمية التعامل مع الشعر بلطف، خاصة عند تمشيطه وهو مبلل، مع تفضيل استخدام الأمشاط واسعة الأسنان. كما تنصح النساء بتجنب تسريحات الشعر المشدودة كالكعكات والضفائر وذيل الحصان، وكذلك العلاجات القاسية مثل أدوات التجعيد والتمليس وعلاجات الزيوت الساخنة.

من جهتها، توضح الدكتورة أويتيوا أويريندي، أستاذة الأمراض الجلدية في كلية بايلور للطب، أن تساقط الشعر يمكن أن ينجم عن نقص التغذية، والاضطرابات الوراثية، واختلال التوازن الهرموني، وبعض الأدوية، وأمراض المناعة الذاتية، والالتهابات، والتوتر، أو التقدم في السن. وتضيف أن التاريخ العائلي لتساقط الشعر يزيد من احتمالية الإصابة به.

تنصح الدكتورة أويريندي بتجنب الممارسات التي تضر بالشعر، مثل المعالجات الكيميائية، والتعرض المفرط للحرارة، وتسريحات الشعر المشدودة، خاصة إذا كان الشخص يلاحظ تساقطًا بالفعل. وإلى جانب "المينوكسيديل"، تشير بعض الدراسات إلى أن زيت إكليل الجبل قد يساعد في إعادة نمو الشعر، لكن النتائج قد تستغرق وقتًا أطول وقد لا تكون فعالة لجميع أنواع التساقط.

في حال عدم جدوى العلاجات المتاحة، يمكن لأطباء الجلد تقديم خيارات علاجية تشمل الحقن، والأدوية الموضعية والفموية الموصوفة، وفي الحالات الشديدة، قد يكون زرع الشعر خيارًا مناسبًا. وتشدد الدكتورة أويريندي على ضرورة استشارة طبيب جلدية معتمد، خاصة المتخصص في تساقط الشعر، مؤكدة أن اكتشاف المشكلة مبكرًا يزيد من فرص استعادة الشعر ومنع تفاقم التساقط.