أكد وزير الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى الدكتور عبدالله أبو حورية، أن البيان الأخير الصادر عن مجلس القيادة الرئاسي قد وضع النقاط على الحروف، وكشف بوضوح للرأي العام المحلي والدولي عن المتسبب الحقيقي في حصار الشعب اليمني ومضاعفة معاناته الإنسانية.
وأوضح الوزير أبو حورية، في تغريدة له على منصة "إكس"، أن الميليشيا الحوثية هي الطرف الوحيد المسؤول بشكل مباشر عن عرقلة تشغيل مطار صنعاء الدولي وتوقف الرحلات الجوية منه وإليه.
وأشار إلى أن ذلك جاء عقب إقدام الميليشيا على قرصنة طائرات شركة الخطوط الجوية اليمنية، وتعطيل عمل الناقل الوطني خدمةً لمصالحها الضيقة، دون الاكتراث بتبعات ذلك على المواطنين.
ولفت إلى أن المليشيا تستمر في احتجاز طائرات الناقل الوطني وتعرقل تسيير الرحلات الإنسانية والتجارية.
وأضاف الوزير أبو حورية، أن الحكومة الشرعية قدمت مبادرات متواصلة لتخفيف المعاناة، وتسهيل الرحلات إلى العاصمة الأردنية عمّان ووجهات أخرى، في حين يصر الحوثيون على رفض الحلول الوطنية بهدف إحلال شركة "ماهان" الإيرانية بدلاً من الخطوط الجوية اليمنية، وتحويل المطار إلى ممر للأجندة المشبوهة والابتزاز العابر للحدود.
وأكد الوزير، جاهزية الخطوط الجوية اليمنية لاستئناف رحلاتها فوراً، شريطة كف المليشيا عن التدخل في شؤونها، وتوفير الضمانات اللازمة لسلامة الطائرات.
واختتم أبو حورية تصريحه بتأكيد وجود فارق واضح بين جهود الحكومة الشرعية الرامية إلى تخفيف آثار الحرب وتيسير الخدمات للمواطنين، وبين ما وصفه بإصرار مليشيا الحوثي على تعميق معاناة اليمنيين ومقايضة آلامهم لتحقيق مكاسب سياسية وتنفيذ أجندة خارجية، ملخصاً المشهد بقوله: "إن الشرعية تبني وتسهل، والحوثي يدمر ويحاصر".