ذهب - ارشيفية
قبل 3 دقائق
- المشهد اليمني
أغلقت أسعار الذهب تعاملاتها الأسبوعية على تراجع ملموس، متأثرة بالارتفاع المتصاعد في أسعار النفط الناجم عن التوترات العسكرية والسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما أحيا مخاوف الأسواق من عودة الضغوط التضخمية ودعم التكهنات باستمرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تشديد سياسته النقدية.
وتزامن هذا الهبوط مع تحذيرات رسمية أطلقتها وكالة الطاقة الدولية، أشارت فيها إلى أن التصعيد الأخير في منطقة الشرق الأوسط قد يطيح بتوقعاتها السابقة التي كانت تشير إلى وجود فائض كبير في إمدادات سوق النفط خلال العام المقبل، مما يضع أسواق الطاقة العالمية ومعدلات التضخم تحت ضغوط إضافية.
ودفعت هذه التطورات المستثمرين إلى إعادة تسعير الاحتمالات المستقبلية للفائدة، حيث تشير أداة "سي إم إي فيدووتش" إلى أن الأسواق تضع حالياً احتمالاً يصل إلى نحو 69% لقيام البنك المركزي الأمريكي برفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل، وهي التوجهات التي عززها محضر اجتماع الفيدرالي لشهر يونيو والذي أظهر ميلاً واضحاً نحو التشدد لمواجهة التضخم المستمر.
أما على صعيد الأسواق الفعلية والطلب المادي، فقد شهدت الهند تداول الذهب بخصومات سعرية كبيرة خلال الأسبوع، في حين حافظ الطلب في السوق الصينية على استقراره، مدعوماً بإعلان البنك المركزي الصيني عن تسجيل أكبر زيادة شهرية في احتياطياته الرسمية من المعدن الأصفر منذ أكثر من عامين ونصف خلال شهر يونيو الماضي.
ومع نهاية التداولات، انخفضت العقود الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة بلغت 0.65%، ما يعادل 27.10 دولار، لتغلق عند مستوى 4113.70 دولار للأوقية، وتسجل خسارة أسبوعية إجمالية بلغت 0.29%، كما لحقت الفضة بركب التراجعات حيث هبطت عقودها الآجلة تسليم يوليو بنسبة 0.94%، لتستقر عند 59.809 دولار للأوقية.