آخر الأخبار
في اليمن | كواليس الفضيحة التي فجرت صفقة التبادل .. فرق اغتيالات في قوائم الأسرى بتواطؤ من الشرعية   •   إيران تنفي طلبها إجراء مفاوضات مع أمريكا   •   أطعمة منعشة: سر الترطيب الصحي في يومك   •   حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا تتخطى حاجز الأربعة آلاف   •   فوضى السلاح التي كرّستها مليشيا الحوثي تحصد شابًا في صنعاء وتكشف حجم الانفلات الأمني   •   بينما إيران تهرّب قيادات الحوثي.. مجلس القيادة الرئاسي يكرّس التخاذل ببحث آلية إعادتهم بدلاً من المطالبة باعتقالهم ومحاكمتهم   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- الموت المؤجل يلاحق ضحايا الحوثي: وفاة مختطف سابق متأثراً بسنوات التعذيب والإهمال الطبي في سجون المليشيات   •   طالبوا الجهات المعنية بتدخل عاجل : ناشطون في سقطرى يحذرون من تزايد سقوط أشجار "دم الأخوين"   •   النيابة تحقق في اعتداء محطة خاصة على شبكة كهرباء تعز وتهديد موظف   •   حملة ميدانية لضبط أسعار الأسماك في تعز ومنع بيع الفاسد   •  
أخبار محلية

فوضى السلاح التي كرّستها مليشيا الحوثي تحصد شابًا في صنعاء وتكشف حجم الانفلات الأمني

المنتصف نت- المنتصف نت 11/07/2026 03:56 313 مشاهدة
فوضى السلاح التي كرّستها مليشيا الحوثي تحصد شابًا في صنعاء وتكشف حجم الانفلات الأمني

لقي الشاب عبدالملك عبدالله الأحمدي (22 عامًا) مصرعه إثر إصابته بطلق ناري في حي مسيك بالعاصمة صنعاء، في حادثة جديدة تعكس حالة الانفلات الأمني المتصاعدة التي تشهدها المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، وسط تصاعد أعمال العنف وغياب سلطة القانون.

وقالت مصادر محلية إن الحادثة جاءت عقب خلاف عائلي بين الشاب ووالده، قبل أن يتطور إلى استخدام السلاح، ما أسفر عن مقتل عبدالملك على الفور، في واقعة أثارت حالة من الحزن والصدمة بين سكان الحي.

وأوضحت المصادر أن الضحية ينحدر من منطقة بني أحمد التابعة لمديرية الجعفرية بمحافظة ريمة، مشيرة إلى أن ملابسات الحادث لا تزال غير مكتملة، في ظل غياب أي إعلان رسمي بشأن نتائج التحقيق أو الإجراءات القانونية المتخذة بحق المتسبب في الواقعة.

وتأتي هذه الحادثة في وقت تتزايد فيه المخاوف من تفشي ظاهرة حمل السلاح وانتشار الجرائم داخل العاصمة صنعاء، في ظل اتهامات متكررة لمليشيا الحوثي بالفشل في فرض الأمن، وترسيخ واقع أمني هش سمح بتصاعد أعمال العنف والنزاعات المسلحة حتى داخل الأحياء السكنية.

ويرى مراقبون أن استمرار سيطرة المليشيا على مؤسسات الدولة، وإضعاف الأجهزة الأمنية والقضائية، أسهم في اتساع دائرة الفوضى، ما جعل المدنيين يدفعون ثمنًا باهظًا نتيجة انتشار السلاح وغياب الردع القانوني، في وقت تتكرر فيه حوادث القتل والخلافات الدامية بصورة لافتة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وتطالب أصوات حقوقية ومجتمعية بضرورة وضع حد لحالة الانفلات الأمني، وإعادة الاعتبار لسيادة القانون، بما يضمن حماية أرواح المدنيين ويمنع تكرار مثل هذه المآسي التي باتت تتصدر المشهد في صنعاء وغيرها من المناطق الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي.