آخر الأخبار
دعم سعودي يُمكّن الآلاف في اليمن عبر مراكز الأطراف الصناعية   •   مجلس القيادة يرفض طلبًا إيرانيًا لتسيير رحلة إلى صنعاء ويؤكد: سنعيد وفد الحوثيين الى اليمن بطريقتنا الخاصة   •   قيادات ردفان تتوعد بمنع تهريب قتلة اللواء جواس وتؤكد: لن نقبل المساومة في قضية الدم   •   اليمن: الحكومة ترفض طلباً إيرانياً لتسيير رحلات جوية وتتوعد بـ"إجراءات"   •   تحت التهديد بالاعتقال.. الحوثي يغسل دماغ 250 إعلامي بالموت   •   محافظ حجة يطلع على إنجازات مشروع "مسام" في تطهير المناطق المحررة من الألغام   •   دعم سعودي: مراكز الأطراف الصناعية تقدم 47 ألف خدمة لـ7,500 مستفيد في اليمن   •   عندما تتحول الشرعية من حامل لمشروع الجمهورية اليمنية إلى مُيسِّر لوجستي لرحلات الانقلاب   •   جدل واسع في تعز بعد فرض رسوم على طاولات مدرسية تحت مسمى التحسين   •   أمن الشحر يضبط متهمين بسرقات استهدفت مساجد وممتلكات خاصة ويشيد بجهود مركز شرطة السوق   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

واشنطن تطلب من طهران إصدار تعهد علني اليوم بوقف هجماتها في مضيق هرمز

صحيفة الامارات اليوم 11/07/2026 01:08 225 مشاهدة
واشنطن تطلب من طهران إصدار تعهد علني اليوم بوقف هجماتها في مضيق هرمز
واشنطن تطلب من طهران إصدار تعهد علني اليوم بوقف هجماتها في مضيق هرمز

طالبت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب طهران بإصدار بيان علني تقر فيه بأن مضيق هرمز مفتوح للملاحة، وتتعهد بوقف إطلاق النار على السفن التجارية، محددة يوم السبت كموعد نهائي للالتزام بذلك.

وكشف ثلاثة مسؤولين أميركيين، في إفادة تصريحات لموقع "أكسيوس" الجمعة، أن هذه الرسالة الحازمة نُقلت إلى الجانب الإيراني بشكل مباشر وعبر وسطاء إقليميين.

انهيار الهدنة

تأتي هذه المطالب في وقت تؤكد فيه الإدارة الأميركية أن إيران انتهكت "مذكرة التفاهم" التي وقعتها مع واشنطن قبل ثلاثة أسابيع، وذلك عبر إطلاقها النار بشكل متكرر على السفن التجارية داخل المضيق وفي محيطه.

وقد أدت هذه الهجمات إلى تبادل لإطلاق النار، مما دفع الاتفاق الهش نحو حافة الانهيار، وهو ما تُرجم في إعلان الرئيس ترامب هذا الأسبوع أن وقف إطلاق النار قد "انتهى". وفي هذا السياق، يرى المسؤولون الأميركيون أن إخفاق إيران في الوفاء بالتزام مباشر وبسيط يثير شكوكاً جدية حول مدى رغبتها وقدرتها على تنفيذ اتفاق نووي أكثر تعقيداً.

صراع داخلي في طهران

من المقرر أن يعقد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، لقاءً مع نظيره العماني، بدر البوسعيدي، يوم السبت في العاصمة العمانية مسقط لبحث أزمة هرمز.

ووفقاً لمسؤولين أميركيين، برر المفاوضون الإيرانيون الهجمات بأن "عناصر متشددة" داخل النظام هي من بادرت بإطلاق النار على السفن في محاولة لاستعادة أوراق الضغط. وعلى الصعيد العلني، توحدت تصريحات المفاوضين الإيرانيين وقادة الحرس الثوري ومسؤولين كبار آخرين حول مطلب احتفاظ طهران بالسيطرة على حركة الملاحة في المضيق.

لكن خلف الكواليس، كشف مسؤول أميركي أن الإيرانيين تواصلوا مع الإدارة الأميركية بعد يومين من المناوشات مطلع هذا الأسبوع، وطلبوا إجراء مزيد من المحادثات لحل الخلاف، زاعماً أنهم قالوا: "لقد أفسدنا الأمر.. لقد ارتكبنا خطأً. دعونا نواصل المحادثات".

وأشار المسؤول إلى وجود صراع داخلي على السلطة داخل النظام الإيراني حول آلية تنفيذ مذكرة التفاهم والخطوات التالية في المفاوضات مع إدارة ترامب، مضيفاً: "هناك عناصر داخل نظامهم تريد التوصل إلى اتفاق، لكننا لا نستطيع اتخاذ القرارات نيابة عنهم. يجب عليهم السيطرة على الأمور".

المهلة الحاسمة

تتوقع واشنطن أن تصدر إيران بياناً توضيحياً عقب اجتماع يوم السبت في عُمان. وقال أحد المسؤولين الأميركيين: "نريد منهم أن يعلنوا صراحة أنهم سيتوقفون عن إطلاق النار على السفن، وأن يعترفوا بشكل صريح، أو ضمني على الأقل، بأنهم أخطأوا. نحن نعمل على ذلك الآن.. نتوقع من الإيرانيين أن يعلنوا أن كل ممر في المضيق سيكون مفتوحاً ومعفى من الرسوم".

وفي تحذير شديد اللهجة، توعد مسؤول أميركي ثانٍ بعواقب وخيمة في حال الرفض، قائلاً: "إذا لم يكن هذا هو موقفهم [غداً]، فلن يكون يوماً رائعاً بالنسبة لهم".

يُذكر أن الولايات المتحدة نفذت بالفعل جولتين من الضربات الانتقامية ضد إيران رداً على هجمات هرمز، في حين شهد يوم الخميس هدوءاً نسبياً مع إبداء ترامب انفتاحه على العودة إلى المسار الدبلوماسي.

مسار الاتفاق النووي

على صعيد متصل، أكد مسؤول أميركي إحراز تقدم نحو التوصل إلى اتفاق نووي خلال ثلاثة أسابيع من المفاوضات المباشرة وغير المباشرة، قائلاً: "نحن نتحدث مع أشخاص يمتلكون السلطة هناك، ويقولون إنهم يريدون اتفاقاً".

ومع ذلك، ألقت أزمة هرمز بظلال من الشك حول ما إذا كانت إيران ستوافق يوماً على اتفاق نووي، أو ما إذا كانت ستلتزم به فعلياً.

وشدد أحد المسؤولين على أن ترامب منح المفاوضين الأميركيين الوقت والمساحة لمتابعة الملف النووي، "لكن ليس الكثير من المساحة والوقت". وكشف المسؤول ذاته أن الإدارة الأميركية تعكف حالياً على صياغة خطط وبدائل أخرى في حال عدم التوصل إلى اتفاق نووي.

آخر تحديث للصفحة تم بتاريخ: 11 يوليو 2026 02:04

أعلى