متابعات ( البعد الرابع) غرفة الأخبار
نشر في الخميس ,5 نوفمبر ,2026-08:50 مساءً
أقدمت مليشيا الحوثي، اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026، على اختطاف شيخ عزلة انبيان بمديرية المسراخ، الشيخ أمين أحمد عبدالله، برفقة نجله وعدد من أبناء شقيقه، واقتيادهم إلى جهة مجهولة، في واقعة أثارت مخاوف واسعة بشأن مصير المختطفين.
وأفادت معلومات محلية بأن عناصر المليشيا داهمت منزل الشيخ أمين في عزلة انبيان، واعتقلت الشيخ ونجله وعدداً من أبناء شقيقه، قبل أن تقتادهم جميعاً إلى مكان غير معلوم، دون أن تُبدي أي أسباب واضحة لعملية الاختطاف، أو أن تسمح لأسرهم بالتواصل معهم.
ولا يزال مصير الشيخ أمين ونجله وأقاربه مجهولاً حتى لحظة كتابة الخبر، وسط قلق متزايد بين أهالي عزلة انبيان ومديرية المسراخ، الذين عبّروا عن تخوفهم من تعرض المختطفين للتعذيب أو الإخفاء القسري، كما حدث مع عشرات المختطفين في مناطق سيطرة المليشيا.
وتأتي هذه الحادثة في سياق سلسلة من الانتهاكات المتواصلة التي تمارسها مليشيا الحوثي بحق مشايخ القبائل والوجهاء الاجتماعيين في محافظة تعز، حيث تهدف المليشيا من خلال هذه الاعتقالات إلى إرهاب المجتمع المحلي، وكسر إرادة الأهالي الرافضين لممارساتها، وفرض سيطرتها بالقوة على المناطق التي لا تزال تقاومها.
وأكد الأهالي أن الشيخ أمين أحمد عبدالله يُعد من الشخصيات الاجتماعية المعروفة في عزلة انبيان، وله مكانة كبيرة بين أبناء المنطقة، ومعروف بمواقفه الداعمة لأهله والمدافعة عن حقوقهم، وهو ما جعله هدفاً لمليشيا الحوثي التي لا تتورع عن استهداف كل من يرفض الانصياع لها.
وطالب أهالي المسراخ وأقارب المختطفين، كافة الجهات المعنية والمنظمات الحقوقية والإنسانية، بالتحرك العاجل للكشف عن مكان احتجاز الشيخ أمين ونجله وأقاربه، والضغط على المليشيا للإفراج عنهم فوراً، وتحميلها المسؤولية الكاملة عن سلامتهم وحياتهم.
كما دعا الأهالي الحكومة الشرعية والأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى اليمن، إلى إدانة هذه الجرائم المتكررة، واتخاذ موقف حازم تجاه ممارسات الاختطاف والإخفاء القسري التي تمارسها المليشيا بحق المدنيين والمشايخ والوجهاء في تعز وباقي المحافظات.