آخر الأخبار
أخبار محلية

الفريق أحمد تركي.. قائد بطل في خندق القتال

عدن الغد- أخبار المحافظات 02/11/2026 20:20 330 مشاهدة
الفريق أحمد تركي.. قائد بطل في خندق القتال

الإثنين - 02 نوفمبر 2026 - 08:19 م بتوقيت عدن

كتب / علي منصور مقراط

كثر من ٧٠ يوماً على الحرب المستعرة التي تشنها جحافل الغزو والعدوان الحوثي الإيرانية الإرهابية، والقائد العسكري البطل المستشار العسكري الرئاسي الفريق الركن أحمد عبدالله تركي واقفاً ببسالة وشجاعة في ميادين الشرف والعز والكرامة مع رجاله قبائل الصبيحة وقوات العمالقة ودرع الوطن الجنوبية والمقاومة، إلى جانب القائد البطل الفريق محمود الصبيحي وآخرين من قيادات الوطن.

أحمد تركي، هذا القائد السبعيني، رغم معاناته من جراحة وأمراض أخرى، عزّ عليه الموقف الوطني الصعب أن يواصل علاجه. واستراحة مقاتل قدم واجبه الوطني المقدس في قيادة معارك النصر والتحرير السابقة.

اللافت خلال اليومين الماضيين وحتى الآن، دفعت مليشيات الحوثي بأنساق كبيرة على جبهة المجزاع والزريقة والسلاسل الجبلية لتلك المناطق، تحوّل القائد الصلب الفريق أبا شائع لقيادة المعارك العنيفة هناك. وفي نفس الجبهة يتواجد نجله البطل العميد الركن أكرم تركي، قائد اللواء ١٧ مشاة، ومن أهل وأقارب القبيلة التي ينتمي إليها التركي.

يتحمل الفريق الجسور أحمد تركي رسم تخطيط معارك الدفاع عن الأرض والعرض ليل نهار، وهذا الطود الشامخ يقود الحرب الوطنية المصيرية دون أن يعرف بقية المسؤولين القابعين في الفنادق والبيوت، يتفرجون على قامات كبيرة تشرف على سير المعارك وتقاتل كنموذج استثنائي لا يتكرر في تاريخ اليمن المعاصر: الفريقين أحمد تركي ومحمود الصبيحي.

للأسف، حتى بعض القيادات الجنوبية تقف بسلبية في هذه الحرب. وهناك النخب الجنوبية السياسية والنشطاء وأبواق الإعلام والذباب الإلكتروني، يتفرجون لمسرح العمليات والبطولات، ويبدعون في الحملات الإعلامية القذرة على رموز الجنوب الشرفاء. ونالوا بالأمس من القائد الجسور الفريق أحمد تركي حين كان محافظ لحج.

اليوم هذا الفرس وهذا الميدان، من يرفع شعارات الكذب وبيع الوهم ما زال هناك متسع من الوقت ليتوجه إلى حيث أحمد تركي ومحمود الصبيحي وغيرهم. هناك حيث يصنع الرجال المقاوير التاريخ ويذودون عن تراب الوطن.

حان الوقت للدفاع عن عدن. هناك يسقط المئات من الشهداء والجرحى، يُزفون كل يوم إلى المقابر، آخرهم الشهيد القائد البطل أيمن عسكر. رحمة الله تغشاه، الذي تنمّر عليه بعض السفهاء وخوّنوه بالأمس.

تحية للقائد البطل الفريق الركن أحمد عبدالله تركي وكل الصادقين الصناديد.

النصر والعزة للوطن، ولا نامت عيون الجبناء