الإثنين - 02 نوفمبر 2026 - 12:19 م بتوقيت عدن
عدن الغد – خاصأثار رئيس تحرير صحيفة الجزيرة السعودية، خالد بن حمد المالك، اهتمامًا واسعًا بمقالين تناولا تطورات الملف اليمني، دعا فيهما إلى كشف الجهات الإقليمية التي تدعم مليشيا الحوثي بالسلاح، وإعادة النظر في الخلافات الخليجية، مؤكدًا أهمية الحفاظ على وحدة اليمن ورفض تقسيمه.
وفي مقاله المنشور الأحد 1 نوفمبر، تحت عنوان «افتحوا الملفات اليمنية»، شدد المالك على ضرورة كشف الأطراف التي تمد الحوثيين بالسلاح، معتبرًا أن استمرار التكتم على هذا الملف يتيح لتلك الجهات مواصلة دعمها دون مواجهة واضحة.
وأشار إلى أن الصمت قد يكون مرتبطًا برغبة صناع القرار في تجنب التصعيد وتوسيع دائرة الخلافات، لكنه رأى أن التطورات الأخيرة تستدعي مراجعة هذا النهج، والإعلان عن الحقائق المتعلقة بالدعم الإقليمي للحوثيين.
ولفت المالك إلى أن استمرار إغلاق الملف اليمني يفاقم الأعباء، ويمنح الأطراف الساعية إلى إبقاء البلاد في حالة حرب فرصة لمواصلة مخططاتها، داعيًا إلى وضع النقاط على الحروف بشأن الجهات المتورطة في دعم الحوثيين.
وفي مقاله الثاني، المنشور الاثنين 2 نوفمبر، بعنوان «أعيدوا الحسابات»، دعا المالك دول الخليج إلى مراجعة مواقفها من التطورات الراهنة، محذرًا من أن استمرار الخلافات لا يخدم سوى الأطراف التي تسعى إلى إضعاف المنطقة.
وأكد أن السعودية تمثل مصدر قوة وحماية لدول الخليج، مشددًا على ضرورة عدم التعامل مع دورها باعتباره مسعى للهيمنة أو تهميش الآخرين، في إشارة إلى أهمية تجاوز الخلافات وتعزيز العمل الخليجي المشترك.
كما تطرق المالك إلى مخاطر المشاريع الانفصالية في اليمن، مشيرًا إلى أن السعودية تتحمل أعباء وتضحيات كبيرة في سبيل حماية وحدة البلاد والحيلولة دون تقسيمها، في ظل استمرار الحرب والتحديات التي تواجه اليمن.