وبدأ محمود حميدة تسجيل أولى حلقات برنامجه التليفزيوني الجديد، الذي يستضيف خلاله نخبة من أبرز نجوم الفن في الوطن العربي، ومن المقرر أن يُعلن عن تفاصيله رسميًا خلال الأسابيع المقبلة.
وكشفت مصادر مقربة من محمود حميدة في تصريحات صحافية أن حميدة شرع بالفعل في تسجيل حلقات البرنامج، الذي يستضيف عددًا كبيرًا من نجوم الفن، من بينهم إلهام شاهين، وليلى علوي، وسوسن بدر، وصابرين، الى جانب أسماء أخرى.
ومن المقرر أن يتناول البرنامج جوانب مختلفة من حياة ضيوفه، حيث يتحدث النجوم عن كواليس أعمالهم الفنية ومحطات من مشوارهم، فضلًا عن بعض التفاصيل الشخصية والتجارب التي مروا بها خلال حياتهم.وعلى جانب آخر، لم يحسم محمود حميدة قراره بشأن المشاركة في السباق الرمضاني المقبل 2027، بعدما قدم العام الماضي مسلسل "فرصة أخيرة"، وشاركه البطولة الفنان طارق لطفي.
ودارت أحداث المسلسل حول قاضٍ مشهود له بالنزاهة يجد نفسه أمام اختبار مصيري، بعدما تُختطف حفيدته للمساومة على عدالته، ليصبح محاصرًا بين غريزة إنقاذها والتمسك بالمبادئ التي عاش يدافع عنها.وعلى مستوى السينما، عُرض للفنان محمود حميدة مؤخرًا فيلم الملحد، بطولة أحمد حاتم، والذي تناول في إطار درامي قضية التطرف الديني والإلحاد بين الشباب، وتأثير انتشار هذه الظواهر على الأفراد والمجتمع.
كما ينتظر حميدة عرض فيلم فرقة الموت، بطولة أحمد عز، والذي تدور أحداثه في إطار من الحركة والإثارة والتشويق، حول الضابط عمر الذي يُكلف بمهمة القبض على خُط الصعيد، ليدخل في سلسلة من الصراعات التي تتوالى معها الأحداث.كان محمود حميدة قد احتفل بزفاف ابنته "أمنية" في أجواء عائلية خاصة، واقتصر الحضور على أفراد الأسرة وعدد من الأصدقاء المقرّبين، بعيداً عن الأضواء والفعاليات الجماهيرية، في ليلة اتسمت بالدفء والبهجة، وتحوّلت الى حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول فيديوات وصور من الحفل.
وخطف محمود حميدة الأنظار خلال الحفل بعدما فاجأ الحضور بمشاركة ابنته وصلة رقص على أنغام أغنية "يا بتاع التفاح"، الأغنية الشهيرة التي ارتبطت باسمه منذ تقديمها في فيلم "حرب الفراولة"، ليعيد الى الأذهان واحداً من أشهر مشاهده السينمائية، ولكن هذه المرة في مناسبة إنسانية وعائلية جمعت بين الأب وابنته في ليلة زفافها.
وأظهرت المقاطع المصوّرة المتداولة محمود حميدة وهو يرقص مع العروس وسط تصفيق وتشجيع الحضور، بينما بدت على وجهه ملامح السعادة والتأثر، في مشهد نال إعجاب الجمهور، الذي اعتبر أن حميدة أعاد إحياء واحدة من أكثر اللقطات رسوخاً في ذاكرة السينما المصرية، ولكن بروح مختلفة حملت الكثير من المشاعر الإنسانية.