آخر الأخبار
القوات اليمنية تكسر هجومًا للحوثيين في صبر الموادم وتكبد الميليشيا خسائر   •   صحة الوضيع تتسلم ست ثلاجات لقاحات تعمل بالطاقة الشمسية لتعزيز الخدمات الصحية في المناطق النائية   •   سلاح الجو الأوكراني يعلن اختراق تطبيق "Air Alert" المخصص للتحذير من غارات جوية   •   اليمن: الجيش الوطني يصد هجوماً حوثياً شرساً في جبهة صبر ويوقع خسائر فادحة بالميليشيا   •   غارات جوية تدمر مخازن وقود للحوثيين وتعطل تحركات النقل في ميناء الحديدة   •   السعودية تعلّق الدراسة الحضورية في مدن عدة وتحولها إلى التعليم عن بُعد لمدة 5 أيام   •   بعملية نوعية تهزّ معاقل الانقلاب.. اغتيال ثلاثة قيادات حوثية بارزة وسط العاصمة صنعاء | اسماء وتفاصيل   •   إنقاذ 42 مهاجراً قبالة جزيرة "غافدوس" اليونانية   •   إنقاذ 42 مهاجراً قبالة جزيرة "غافدوس" اليونانية   •   وائل جمعة يكشف السبب الحقيقي لاستبعاد إمام عاشور وزيزو والشناوي من قائمة الأهلي   •  
أخبار محلية

اعلامي يمني : ثلاثة إخفاقات في أداء الشرعية والتحالف عززت مكاسب الحوثيين وأعاقت استعادة الدولة

البعد الرابع 02/11/2026 00:54 494 مشاهدة
اعلامي يمني : ثلاثة إخفاقات في أداء الشرعية والتحالف عززت مكاسب الحوثيين وأعاقت استعادة الدولة
محلياتالإثنين 2 نوفمبر 2026 — 12:51 صالمصدر: 24 بوست | خاص

الصلاحي: ثلاثة إخفاقات في أداء الشرعية والتحالف عززت مكاسب الحوثيين وأعاقت استعادة الدولة

قال الناشط والاعلامي اليمني المذيع السابق في قناة «اليمن» الرسمية، سمير الصلاحي، إن ثلاثة عوامل رئيسية أسهمت، خلال السنوات العشر الماضية، في تعزيز موقف ميليشيا الحوثي وإضعاف جهود استعادة الدولة، محمّلًا أداء التحالف العربي وقيادة الشرعية مسؤولية جانب من الإخفاقات التي رافقت معركة استعادة اليمن.

وأوضح الصلاحي، في منشور على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن العامل الأول تمثل في ما وصفه بدعم الإمارات مشروع تمزيق اليمن، إعلاميًا وعسكريًا وسياسيًا، وتغاضي قيادة التحالف عن ذلك، معتبرًا أن الحوثيين استثمروا هذه الممارسات في تكريس قناعة لدى قطاعات واسعة من اليمنيين بأن التحالف جاء لتقسيم البلاد والاستيلاء على موانئها، رغم عدم صحة ذلك، وفق تعبيره.

وأشار إلى أن العامل الثاني تمثل في استمرار وجود قيادات الشرعية خارج البلاد، وبقائها في الفنادق بعيدًا عن المواطنين وجبهات القتال، معتبرًا أن هذا الوضع أضعف ثقة اليمنيين بقيادتهم، وأوجد فجوة بين المقاتلين الذين يخاطرون بحياتهم في الجبهات وقيادات تنتظر استعادة المناطق المحررة للعودة إليها وممارسة الحكم.

وأضاف أن العامل الثالث تمثل في الإخفاق في تحويل المناطق المحررة إلى نماذج ناجحة للدولة، من خلال توفير الخدمات الأساسية وإحداث تنمية ملموسة، مشيرًا إلى أن ذلك كان يتطلب، بحسب رأيه، ضخ استثمارات ومليارات الدولارات لإعادة بناء المدن وتحسين أوضاع السكان، بما يجعل المناطق الخاضعة للحكومة نموذجًا جاذبًا لبقية اليمنيين.

واعتبر الصلاحي أن هذه العوامل الثلاثة ألحقت أضرارًا كبيرة بجهود استعادة الدولة، وأسهمت في تبديد جانب من الدعم السعودي الذي حظيت به المعركة منذ انطلاقها، مؤكدًا أن استمرار هذه الاختلالات دون معالجة يفاقم تداعياتها على مسار المواجهة مع الحوثيين.