قررت جهات تعليمية في السعودية تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بُعد لمدة خمسة أيام، اعتباراً من الأحد، في عدد من المدن، ضمن إجراءات وصفتها بالاحترازية، دون الكشف عن طبيعة الظروف التي استدعت اتخاذ القرار.
ويشمل القرار الرياض وجدة ورابغ وينبع والطائف وأبها وخميس مشيط وجيزان ونجران، على أن يستمر العمل بنظام التعليم عن بُعد حتى الخميس 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2026.
وأعلنت إدارة تعليم جدة، عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، تعليق الدراسة الحضورية لجميع الطلاب والطالبات، إلى جانب منسوبي المدارس من الهيئتين التعليمية والإدارية، موضحة أن العملية التعليمية ستستمر عبر منصة «مدرستي» والمنصات التعليمية المعتمدة في المملكة.
ولم تقدم الجهات التعليمية توضيحات بشأن طبيعة المخاطر أو الظروف التي دفعتها إلى اعتماد هذه الإجراءات، مكتفية بالإشارة إلى الطابع الاحترازي للقرار.
ويأتي التحول إلى التعليم عن بُعد في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً للتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار الهجمات الصاروخية الحوثية على مناطق عدة في السعودية.
لكن الجهات التعليمية السعودية لم تعلن عن أي ارتباط مباشر بين القرار والتطورات الأمنية الإقليمية، كما لم تصدر، حتى الآن، تفاصيل إضافية توضح الأسباب التي دفعت إلى تعليق الدراسة الحضورية في المدن المشمولة.