تستعد شركة «أوبن إيه آي»، المطورة لتطبيق «تشات جي بي تي»، لإطلاق حملة مكثفة على صعيد السياسات والعلاقات العامة فور انتهاء انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، في خطوة استباقية تهدف إلى التكيف مع المشهد السياسي الجديد في واشنطن، وسط توقعات باستعادة الحزب الديمقراطي السيطرة على مجلس النواب وما قد يتبعه من تشديد الرقابة والضغوط التنظيمية على عمالقة التكنولوجيا المقربين من إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وكشف تقرير لموقع «أكسيوس» أن خطة الشركة، التي يقودها رئيس الشؤون العالمية كريس ليهان وتبدأ ملامحها في 9 نوفمبر الجاري، ترتكز على أربعة محاور تهدف إلى إرسال رسالة مفادها أن الذكاء الاصطناعي يُبنى لخدمة البشر وبقائهم في موقع السيطرة، وليس لإقصائهم.
ويتصدر هذه المحاور مقترح فرض «حدود سرعة» وضوابط أمان إلزامية على أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي لضمان بقاء التحكم بيد الإنسان، إلى جانب مبادرة لاحتواء المعارضة الشعبية والسياسية لمراكز البيانات عبر تغيير مسماها التسويقي إلى «مجمعات الحوسبة للذكاء الاصطناعي»، واقتراح تشريعات تضمن للمجتمعات المحلية فوائد اقتصادية ووظائف مباشرة من هذه المشاريع. كما تتضمن الخطة دعم العمال خلال فترات التحول المهني، والدفع نحو قيادة الولايات المتحدة للمعايير العالمية للذكاء الاصطناعي.
وأكد ليهان أن هذه التحركات لا تستهدف الكونغرس الجديد فحسب، بل تسعى أيضاً إلى صياغة النقاش المبكر حول الذكاء الاصطناعي أمام المرشحين المحتملين لانتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2028، مشدداً على أن التكنولوجيا المتسارعة ستكون القضية الأبرز في السباق الرئاسي المقبل، وأن الناخبين سيبحثون عن قيادة قادرة على إدارة هذا التحول وبناء الثقة المجتمعية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
آخر تحديث للصفحة تم بتاريخ: 1 نوفمبر 2026 23:20