آخر الأخبار
الحدود الجنوبية مقبرة الغزاة.. والرهان على كسر إرادة الجنوب رهان خاسر!   •   عراقجي يوضح لماذا ضربت إيران أهدافا في الدول العربية ويعترف بإصابة مواقع بالخطأ   •   بشرى للموظفين الجنوبيين والنازحين.. توجيهات بصرف مرتبات 3 أشهر وإقرار غلاء المعيشة للمبعدين   •   عاجل.. مقتل صاحب محل بنشر خلال تبادل إطلاق نار بين مسلحين في شقرة بأبين   •   إنجاز يمني في القاهرة.. قصر العبدلي #بعدن وقصر بن عفرار #بالمهرة يدخلان سجل التراث العربي .   •   مشادات كلامية حادة مع محافظ حضرموت في اجتماع عسكري موسع تطيح بقائد المنطقة الثانية بقرار جمهوري   •   اسرار | بالوثائق.. قيادي حوثي يحول مخططات (إب) العمرانية إلى سوق للابتزاز ومساومة المواطنين   •   محافظ لحج يطمئن أبناء المقاطرة: أنتم فى أمان قواتنا   •   خسائر الشرعية العسكرية تمنح الحوثي أوراق ضغط بالمفاوضات.. وحسان يحذر من استمرار هيمنة الإخوان   •   السودان.. شبكة الكهرباء آيلة للانهيار والدعم السريع متهمة باستهدافها بالمسيرات   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

محلل لـ RT: امتناع روسيا عن التصويت يعكس تحفظا على إدارة المسار السياسي في ليبيا

روسيا اليوم- اخبار 01/11/2026 23:06 375 مشاهدة
محلل لـ RT:  امتناع  روسيا عن التصويت يعكس تحفظا على إدارة المسار السياسي في ليبيا
39 خبر

أخبار العالم

تاريخ النشر: 01.11.2026 | 20:03 GMT

قال المحلل السياسي حسام الدين الفنيش لـ RT إن امتناع روسيا عن التصويت على تمديد ولاية البعثة الأممية في ليبيا يعكس تحفظات على إدارة العملية السياسية، وليس رفضاً للدور الأممي.

وأوضح الفنيش أن هذه التحفظات ترتبط بطبيعة المسار الذي تدفع به البعثة الأممية، ولا سيما ما يتعلق باتفاق "4+4"ومحاولة منحه مرجعية سياسية قبل استكمال التوافق الوطني والمؤسسي بشأنه.

وأضاف الفنيش أن الموقف الروسي يعكس تمسكا بضرورة عدم تجاوز المؤسسات التشريعية الليبية، وفي مقدمتها مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، مشيرا إلى أن تباين مواقف المجلسين من الاتفاق يثير إشكالية تتعلق بكيفية تحويل تفاهمات محدودة إلى تسوية وطنية، دون استكمال التوافق المؤسسي والقانوني اللازم.

وأوضح أن التفاهم السياسي، مهما بلغت أهميته، لا يمكن أن يحل محل الشرعية القانونية، كما أن احترام المؤسسات لا يعني منحها حق تعطيل التسوية إلى أجل غير مسمى، بل يقتضي دفعها إلى تحمل مسؤولياتها والتوصل إلى توافق قابل للتنفيذ.

ولفت المحلل السياسي إلى أن الموقف الروسي يثير أيضاً تساؤلات بشأن طبيعة الدور الذي ينبغي أن تؤديه البعثة الأممية، وما إذا كانت مهمتها تقتصر على تيسير الحوار ومساعدة الليبيين على إنتاج حل مشترك، أم أنها تتجه إلى رعاية مسار سياسي محدد وحشد تأييد دولي لمخرجاته.
حسابات موسكو وموقعها في التسوية المقبلة
وأشار الفنيش إلى أن الموقف الروسي لا يمكن فصله عن أبعاده الاستراتيجية، إذ تسعى موسكو أيضاً إلى الحفاظ على موقعها في معادلة الوساطة الدولية والتأثير في شكل التسوية السياسية المقبلة، في إطار حسابات ومصالح قد تختلف عن حسابات بقية الدول الأعضاء في مجلس الأمن، حتى وإن التقت معها في بعض المواقف المتعلقة بالحل السياسي وضرورة أن تكون العملية السياسية بقيادة الليبيين.

وأضاف أن السؤال الأساسي يتمثل في مدى قدرة البعثة الأممية على بناء تسوية تستند إلى توافق المؤسسات التشريعية والإرادة الوطنية، بدلا من تجاوز الخلافات القائمة أو الالتفاف عليها، بما قد يؤدي إلى إعادة إنتاج أزمة الشرعية في البلاد ضمن ترتيبات سياسية جديدة.

وختم الفنيش بالقول إن ليبيا لا تحتاج إلى اتفاق يحظى بتأييد الخارج قبل أن يحظى بقبول الداخل، وإنما إلى تسوية تجمع بين التوافق السياسي والشرعية القانونية، وتنهي المراحل الانتقالية عبر انتخابات حقيقية، بدلا من فتح الباب أمام مراحل انتقالية جديدة وتدخلات خارجية إضافية.

وجاء هذا التحفظ في أعقاب امتناع روسيا عن التصويت على قرار مجلس الأمن رقم 2835، القاضي بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا حتى 31 أكتوبر 2027، والذي أيده 13 عضوا، فيما امتنعت روسيا واليونان عن التصويت.

المصدر: RT